وطنا نيوز -دعوات داخل فتح لتجاوز الخلافات والالتفاف حول مشروع الحركة
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
دعوات داخل فتح لتجاوز الخلافات والالتفاف حول مشروع الحركة
التاريخ : 01-10-2019 03:37:47 المشاهدات: 1795

وطنا اليوم-لم يكن الفتحاويون أكثر تشتتاً طوال تاريخهم مثلما يحصل اليوم، إذ إضافةً إلى الصراعات الداخلية والانشقاقات الكثيرة، فقد شهد المطبخ الداخلي لهذا الفصيل الوطني بروز ظاهرة غريبة عنه وعن قيمه التحررية ألا وهي ثقافة الأنانية والمحسوبية وتقديم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة.
اللحظة التاريخية الفارقة التي تمر بها القضية الفلسطينية هذه الأيام خاصة مع تواتر الحديث عن صفقة القرن، جعل قيادي فتح أمام حتمية الإصلاح الداخلي وبأسرع طريقة ممكنة لتجنب الانزلاق نحو الفرقة والشتات.
في هذا الإطار، دعا أحد كبار مسؤولي الصف الأول في فتح زملائه داخل الحركة إلى ضرورة التخلي عن الأنا الفئوية الضيقة لصالح المجموعة وتقديم القضية المركزية التي يناضل كل فتحاوي لتحقيقها ألا وهي حق الشعب الفلسطيني في تقرر مصيره بكل حرية وكرامة، فحالة التشرذم هذه لن تأتي بالوبال على مشروع فتح فقط بل ستكون لها تبعات وخيمة على الشعب الفلسطيني ككل، لاسيما وأن هذه الحركة كانت ولا زالت أيقونة المشهد السياسي الفلسطيني ورمزاً للقضية الفلسطينية حول العالم.
كما شدد ذات المسؤول إلى ضرورة الانتباه لما يحاك لفتح من مؤامرات داخل الغرف المغلقة، فالقاصي والداني يدرك أن العديد من منافسي فتح داخل فلسطين مستعدون للتخلي عن كل أخلاقيات العمل السياسي في سبيل إضعاف هذه الحركة أكثر فأكثر.
دعوات إصلاحية كهذه وإن كانت محمودة ومبشرة إلا أنها تكشف اللثام عن حجم التصدع الذي يضرب حركة فتح الفلسطينية التي لطالما تباهت بوحدة أركانها ووطنية منتسبيها وصدق انتمائهم.
يدرك الفتحاويون اليوم أن ما وصلت إليه الحركة اليوم لا يخدم سوى أعدائهم وخصومهم في الداخل والخارج، فتكالب بعض القيادات على السلطة يزيد في هشاشة الاستقرار السياسي داخل فتح ويضعف وزنها على الساحة، لهذا فإن التحديد الحقيقي يكمن في قدرتهم على لم الشمل والتركيز على القضية المركزية التي دفعت في سبيلها أجيالاً وأجيالاً الغالي والنفيس.


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق