وطنا نيوز -حزب عدالة الفلسطيني يستنكر التطبيع المجاني مع اسرائيل
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
حزب عدالة الفلسطيني يستنكر التطبيع المجاني مع اسرائيل
التاريخ : 14-06-2019 06:59:32 المشاهدات: 2898

وطنا اليوم- المحامي علي ابوحبله-استنكر حزب عدالة الفلسطيني  التطبيع المجاني مع اسرائيل وتمكين الوفد السياحي الإسرائيلي من التعرف على بيت الشهيد ابوجهاد الذي اغتالته إسرائيل فوق الأراضي التونسية
وقال الحزب تمهلنا في الرد والاستنكار على قرار وزير السياحة التونسي روني الطرابلسي حيث توجه له أصابع الاتهام بتسهيل دخول اليهود " لأرض تونس بدعوى الحج والسياحة، باعتبارهم من أتباع الكيان الذي يحتل فلسطين ويحملون هويته وجوازات سفره". في هذا التوقيت حيث تشتد المؤامرة التي تستهدف القضية الفلسطينية ، وتبذل أمريكا وحليفتها إسرائيل جهودا في عمليات التطبيع ومحاولات كسر الحصار ورفع ألعزله عن الكيان الإسرائيلي وتتساوق زيارة الوفد الإسرائيلي لتتماها مع موعد انعقاد مؤتمر المنامة الاقتصادي ويمهد لصفقة القرن والتطبيع المجاني مع إسرائيل
وزير السياحة التونسي روني الطرابلسي يهودي الأصل وكانت تحفظات على تعيينه من قبل مجلس النواب التونسي تجرأ على تمكين الوفد السياحي المزعوم من التعرف على بيت الشهيد أبو جهاد مفجر انتفاضة الحجارة وقائد المقاومة المسلحة الكائن في إحدى ضواحي العاصمة التونسية . وكان الهدف من الزيارة تجريم المقاومة ودعم التطبيع مع الكيان الإسرائيلي
يشار إلى أن وزير السياحة التونسي رفض التصريح للقناة الـ12 الإسرائيلية، إلا أنه ألقى كلمة ترحيبية بالزائرين.
والطرابلسي تونسي يهودي الديانة تمّ تعيينه في التعديل الوزاري الأخير وزيرًا للسياحة والصناعات التقليدية.
وظهر الطرابلسي خلال المقابلة متحدثاً باللهجة التونسية، فيما ترجمت القناة كلامه إلى الفرنسية التى يجيدها باعتباره مقيماً في فرنسا ويملك شركات سياحية هناك، لكنّه تحدّث بالعربية، في ما يبدو تأكيدًا منه لصفته كوزير في حكومة تونسية. وقد تحدث عن السلام و"رغبة تونس في سلام دائم بالمنطقة".
وأثار اللقاء ردود فعلٍ واسعة، إذ رآه التونسيون تطبيعاً غير مسبوق مع الكيان الصهيوني، وهو مؤشر خطير حيث يرفض التونسيون كل أشكال التطبيع مع إسرائيل.
والتزمت الحكومة التونسية الصمت حتى الآن، بانتظار صدور موقف رسمي مما قام به أحد أعضائها، رغم أن القناة أعلنت عن إجرائها للحوار مع روني الطرابلسي منذ يوم 8 كانون الثاني/ يناير الجاري.

يُذكر أن تعيين روني الطرابلسي وزيرا للسياحة في الحكومة رفضته الكثير من المنظمات الرافضة للتطبيع، ليس بسبب دينه بل بسبب تضارب المصالح بين عمله الأصلي باعتباره عاملاً في قطاع السياحة فى فرنسا وعمله وزيرًا للسياحة في الحكومة التونسية، وهو ما يمكن أن يستفيد منه في أعماله التجارية في هذا القطاع.

ويذكر أن وفدًا إسرائيليًا زار تونس في الأيام الأخيرة لإحياء أحد الأعياد اليهوديّة هناك، بعد أنْ أفسحت هذه الدولة الشمال أفريقية المجال للإسرائيليين بزيارتها مرّةً واحدةً في العام، وعلى نحوٍ خاصٍّ لليهود من أصولٍ تونسيّةٍ، وبالتحديد إلى مدينة جربة، كما قال التقرير الذي بثته القناة العبرية.
رينا متسليح (61 عامًا) الصحافيّة الإسرائيليّة استغلّت هذه الفرصة للمشاركة في هذه الزيارة باعتبارها يهوديّة من أصول تونسيّة، ووثقت هذه الرحلة في تقرير تلفزيوني تم عرضه في نشرة الأخبار المركزيّة، لافتة إلى أن هذه الزيارات الإسرائيليّة إلى تونس هي جزء من السياسة التونسيّة في الانفتاح على العالم الخارجي، بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه البلاد، والرغبة بتحسين السياحة الخارجيّة وزيادتها، وبناء على ذلك، شددت متسليح في تقريرها، على أن تونس باتت تسمح بزيارة الإسرائيليين مرة واحدة في العام على الأقل، على حد تعبيرها.
و أضاف المقال بأن متسليح تقابلت مع وزير السياحة التونسي رونيه طرابلسي الذي تحدث عن هذه الرحلة، فهو يهودي أساسا، ومحاط بمئات الإسرائيليين من السياح الذين يأتون إلى تونس بجواز سفر إسرائيلي، حيث ألقى كلمة في المكان أمام الإسرائيليين الزائرين، ولكنّه امتنع عن الإدلاء بحديث صحافي للقناة العبرية، كما شددت المراسلة الإسرائيليّة.
ويظهر مقطع الفيديو -الذي بثته شبكة قدس الإخبارية على موقع فيسبوك أمس الثلاثاء نقلا عن القناة الإسرائيلية وتناقلته مواقع إخبارية وصفحات تونسية- حافلة تقل مجموعة من الإسرائيليين في جزيرة جربة (جنوب) وهم يغنون ويصفقون في أجواء من البهجة.
وقالت مراسلة القناة الإسرائيلية إن هذه الحافلة كانت تقل أشخاصا من عائلات "تمام"، و"ساروسي"، و"حداد"، و"طرابلسي" وغيرها وقد أتوا من الرملة وعسقلان ونتانيا إلى تونس لحضور مراسم "الحج اليهودي"، مشيرة إلى أنها ليست الزيارة الأولى لهم، وإلى أن جميعهم ارتبطوا باللغة المحلية الأم في تونس أو ما وصفتها بلغة الأجداد.
ووسط هذه الأجواء الاحتفالية، بدأت سيدة إسرائيلية بالدعاء لجنود الاحتلال، راجية من الله أن يحفظهم وأن يكونوا بخير آمنين سالمين، ثم استمرت بالدعاء، وهتفت "تحيا إسرائيل.. تحيا تونس".
الفيديو الذي بثته القناة الـ12 الإسرائيلية لليهود وهم يتصايحون مرحا وفرحا "تحيا تونس.. تحيا إسرائيل" قبل أن يمروا من أمام منزل الشهيد أبو جهاد حيث تم اغتياله في سيدي بوسعيد للوقوف على أحد إنجازات فرق الاغتيال الخارجي الإسرائيلية يتطلب التوضيح والرد من قبل الجهات الرسمية التونسية.
خاصة وان هذا الموقف أثار استياء واستنكار الفلسطينيين واستهجان الموقف برمته ، في وقت ينظر فيه الفلسطينيون للشعب التونسي موقف تقدير واحترام حيث احتضنت تونس الثورة الفلسطينية بعد خروجها من بيروت وقدم الشعب التونسي الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ومواقف التونسيين تعبر عن حقيقة وصدق انتمائهم لعروبتهم ورفضهم لكل أشكال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي وان المواقف التونسية من مجمل القضايا العربية تعبر عن أصالة الشعب التونسي ووقوفه الكامل إلى جانب قضاياه العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ،ونناشد في حزب العدالة الفلسطيني كافة القوى التونسية ومجلس النواب مجددا الطلب بسن قانون يجرم التطبيع مع الكيان الصهيوني
ونتوجه لكل القوى التونسية بضرورة "فتح تحقيق جدي حول حقيقة توافد حاملي جنسية الكيان الصهيوني على الأراضي التونسية، وتنقلهم داخل البلاد واستباحتهم للأراضي التونسية ، وتحميل المسؤولية لمن تسمح له نفسه بالعبث بالسيادة الوطنية التونسيه ". ونعتبرها جزء لا يتجزأ من السياده لدولة فلسطين
نقدر عاليا مواقف الشعب التونسي بمختلف مكوناته وشرائحه وكل القوى والأحزاب التونسية موقفهم ورفضهم زيارة الوفد الإسرائيلي لتونس ودعمهم للقضية الفلسطينية ونناشد كل القوى لاتخاذ الإجراءات لمسائلة ومحاسبة من تسبب بالاهانة واستفزاز المشاعر التي وجهت للشعب التونسي والفلسطيني بهذه الهتافات المستهجنة والتي تفوح منها رائحة العنصرية البغيضة
تحريرا في 14/6/2019
حزب العداله الفلسطيني



تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق