وطنا نيوز -هل يقدم الرزاز كلمته الاسبوعيه؟... ام ستكون خطبة الوداع ؟
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
هل يقدم الرزاز كلمته الاسبوعيه؟... ام ستكون خطبة الوداع ؟
التاريخ : 02-10-2020 09:05:51 المشاهدات: 10307

بقلم: نضال ابوزيد 

في ظل الإرادة الملكية التي صدرت قبل 6 ايام بحل مجلس النواب اصبح في حكم الدستور بأن رحيل الحكومة بات مؤكداُ وقريباً، حيث يمنح الدستور الحكومة القائمة بهذه الحالة مدة أسبوع تنسحب فيه من المشهد، ويتوقع أن يتسارع ترحيل الحكومة بسبب حاجة الطاقم الجديد للاستقرار والاشتباك بأسرع وقت في مواجهة ازمة كورونا، واستحقاق دستوري اخر بات قريباً يتمثل بالاعداد للانتخابات القادمة. 

ثمة مؤشرات توحي بأن إعلان حكومة الرزاز تقديم استقالتها لن يتجاوز مساء الأحد، حيث المدة الدستورية تنتهي وحيث باتت الحاجة ماسه لدخول الحكومة الجديد في الاشتباك بأسرع وقت ممكن، فيما كلمة الرزاز الأسبوعية التي درج مؤخراً الخروج بها على الشارع قد تحمل في ثناياها عبارات الوداع من خلال التطرق لانجازات الحكومة، بعد أن التقطت مجسات الاستشعار في حكومة الرزاز ان التعيينات التي حصلت في مجلس الأعيان شملت اسماء كانت ضحايا لطاقم الرزاز مثل الدكتور هايل عبيدات طبيب العيون و مدير مؤسسة الغذاء والدواء الأسبق، إضافة إلى دكتور التاريخ مصطفى حمارنه رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي و الذي تجاهلت حكومة الرزاز تقاريره وتوصياته، اسماء أخرى استبعدت على المشهد خلال ولاية الرزاز، عودتها من باب مجلس الأعيان يشير إلى أن طاقم الرزاز خرج مثقل بالاخطاء البيروقراطيه، رغم ان العديد من الأفكار والطروحات التي تبناها الرزاز نفسه كانت توحي بأن حكومة النهضه تسير في الاتجاه الصحيح، الا ان دخول بعض وزراء الطاقم على خطوط الاشتباك في ملفات كانت أثقل من أن تحمل على اكتافهم لنقص الخبرة والكفاءة، حيث حاول بعض الوزراء استغلال ملفات برزت مؤخراً للظهور في صدارة المشهد، الا انهم تورطوا بها او بشكل ادق ورّطوا بها من نفس أعضاء الطاقم الوزاري، الأمر الذي انعكس سلباً على أداء الحكومة ككل. 

ويبقى ظهور الرزاز الاخير يوم الأحد القادم، يحمل دلالات إرث أثقل كاهل الشارع وارّق غرف القرار في الدولة، نتيجة حالة التخبط التي عاشته الحكومة مؤخراً، والذي قد يكون ناتج عن طاقم افقد الرزاز كارزما الظهور وادخل الحكومة في مستنقع التصريحات المتناقضه، أو أن التوقيت لم يخدم حكومة النهضة في ان تحقق النهضة، نتيجة تداخل الملفات وثقل اوزارها على اكتاف بعض الوزراء الذين عصفت بهم الملفات رغم نعومة اظافرهم بالحالة الأردنية، ليبقى السؤال هل تكون كلمة الرزاز الأحد المقبل خطبة الوداع الأخيرة و عنوانها "لعلي لا القاكم بعد عامي هذا في موقفي هذا"، ام ان بعض الوزراء لايزال ينطق عليه" لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً". 

 

 

 

 

 


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق