وطنا نيوز -ملف التلوث في 98 اطاح بحكومة المجالي وفي 2007 اطاح بوزراء حكومة البخيت، فهل سنكون امام سيناريو حكومة البخيت ام المجالي
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
ملف التلوث في 98 اطاح بحكومة المجالي وفي 2007 اطاح بوزراء حكومة البخيت، فهل سنكون امام سيناريو حكومة البخيت ام المجالي
التاريخ : 30-07-2020 10:49:18 المشاهدات: 6939

بقلم : نضال ابوزيد 

لا أحد يستطيع أن ينكر ان حكومة عمر الرزاز إدارة ملف ازمة كورونا باحترافية عاليه استطاعت من خلالها ان تخرج الدولة الأردنية من الازمة الكورنية منتصرة، لتدخل في قمقم أزمات متشابكة، وبالمقابل أيضا لا أحد ينكر ان هذه الحكومة ما كان لها أن تكون كذلك وان تحقق ما حققت لولا دعم الاجهزة الامنية وبالذات الجيش، في ادارة ازمة كورونا مما أسند الحكومة وجعلها تمتلك عناصر الصمود والمواجهة، مؤخرا ثمة أخطاء بالجملة وقعت فيها حكومة الرزاز كلها اوجلها مرده الأحمال الزائده التي فرضتها الظروف الداخلية والمتغيرات الخارجية، حيث ملفات بالجملة بدأت من ازمة مالية وتراكمات بالجملة وانتهت بأزمة ملف التلوث في منطقة البقعة الذي تشير اخر الاحصائيات إلى أن عدد الإصابات بالتسمم فيها وصل إلى 826 حالة، حسب ماصرح وزير الصحة سعد جابر الأربعاء بينها حالة وفاة لطفل في الخامسه من عمره. 

ثمة إشارة ملفته التقطت في تصريح وزير الصحة جابر الذي قال وهنا اقتبس ' إن عدد الحالات الكلي المراجعة للمستشفيات بسبب التسمم بلغ 826 حالة، موضحاً أن عدد الحالات المدخلة بسبب التسمم الغذائي 438 حالة، فيما اوعز الرزاز الى كل من وزير المياه والصحة بالوقف على حيثيات تسمم البقعه، وهنا بعض النظر عن مسببات التسمم سواء من وجبة شاورما بسعر دينار أوقعت إصابات في يوم واحد تجاوز عدد ماتم تسجيله بسبب فايروس كورونا، أو من أي مسبب آخر لم يتم نفيه او تأكيده الا من تصريح يتيم من وزير المياه بأن المياه ليست سببا في حادثة تسمم البقعه، وهنا يمكن القول ان نجاحات الرزاز في مواجهة كورونا اطاحة بها حادثة تسمم البقعه والتي راح ضحيتها طفل في الخامسه من عمره، و حادثة مدينة اللالعاب والتي راح ضحيتها أيضا طفل بسبب سقوطه عن احد اللعاب مدينة ملاهي حصلت على تراخيص رغم انها افتفرت لادنى مقومات السلامة العامة. 

بالعودة إلى مقارنة الظروف الحالية لحكومة الرزاز وحكومة معروف البخيت في العام 2007 والذي قدم فيها وزيري الصحة سعد الخرابشة، والمياه محمد ظافر العالم، إضافة إلى الأمين العام لسلطة المياه منذر خليفات استقالاتهم لرئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت بسبب حادثة تلوث مياه في المفرق، ثمة حالة أخرى مشابهة حصلت أيضا قبل ذلك وبالتحديد في العام 1998 إبان حكومة الدكتور عبدالسلام المجالي، أطاحت بوزير المياه الأسبق منذر حدادين، وأدت لرحيل حكومة المجالي بعد ذلك باقل من شهر.

يقابل ملف التلوث الذي حصل قبل أيام ملفات عديده وجدليه أدخلت حكومة الرزاز في مرحلة الاشتباك، فيما جاءت الإرادة الملكية السامية ظهر الأربعاء باجراء الاستحقاق الدستوري الذي شغل الشارع ليعطي بذلك الفرصة امام الجميع لممارسة حق دستوري بالترشح والانتخابات والدخول في لعبة الانتخاب وإدارة قواعدها وممارسة هواية المعارضة تحت القبة بدلا من الصراخ والعويل في الشارع وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بالمحصله حكومة الرزاز التي يبدو الآن أنها في الرمق الاخير تترنح أو تشد امتعتها بعدما أصبح سقفها الزمني أقل من 55 يوماً بسبب الاستحقاق الدستوري الذي صدر بإرادة ملكية سامية، ليبرز السؤال الأكثر جدليه الان في الشارع هل يمكن أن تطيح حادثة تلوث البقعة بحكومة الرزاز؟.... وان كان كذلك..... فهل يحمل الاسبوع الذي يلي عيد الأضحى قرارات تضرب بعمق كابينة الرزاز؟ بين التعديل والتغيير والحل تبقى مصطلحات عميقة تفرض سؤالا أعمق من سابقاته وهو هل ستكون حكومة الرزاز امام سيناريو المجالي 98 اما سيناريو البخيت 2007 ؟. 


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق