وطنا نيوز -تقرير راصد يمر مرور الكرام، و هل جاء زخم الظهور الاعلامي للرزاز للتغطية على مخرجات تقرير راصد؟ رغم التعليقات " النت بقطع دولتك"
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
تقرير راصد يمر مرور الكرام، و هل جاء زخم الظهور الاعلامي للرزاز للتغطية على مخرجات تقرير راصد؟ رغم التعليقات " النت بقطع دولتك"
التاريخ : 23-06-2020 12:32:57 المشاهدات: 11106

بقلم : نضال ابوزيد 

نشر مركز الحياه - راصد تقرير مهم يتعلق بتقيم الأداء الحكومي لفترة زمنيه مدتها سنتين من عمر حكومة رئيس الوزراء عمر الرزاز، حيث حمل التقرير تقييمات رقمية موثقة حسابيا بشكل علمي دقيق خلص فيه من اشرفوا على الاعداد والإخراج لهذا التقرير إلى ارقام مرعبه في تقيم الأداء الحكومي، الا ان المفارقة العجيبة كانت عدم تداول هذا التقرير بشكل مواسع على الإعلام الرقمي او المرئي او المسموع رغم الجهد الجبار الذي ظهر فيه، هنا قد يكون المأخذ على الماكينة الإعلامية الرسمية وغير الرسمي التي لم يلتقط اي إشارة لها بتداول او بحث او حتى نقد هذا التقرير والذي قد يرقى لمستوى استطلاع رأي موسع لفترة زمنية مدتها عامين من عمر الحكومة. 

تزامن مع نشر تقرير مركز الحياه - راصد يوم امس خروج لرئيس الوزراء الرزاز في بث مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي للإجابة على بعض التساؤلات (يبدو أنه ظهور كان على عجل) ، علق ألمتابعين عليه في موجة من التعليقات بسبب رداءة البث لأسباب تتعلق بجودة البث، بقولهم "النت بقطع دولتك".

اعقب ذلك خروج الرزاز مساء على احد القنوات الفضائية الرسمية لبحث قضايا ارتقت إلى مستوى استراتيجي، حيث لوحظ زخم المعلومات والقضايا التي تناولها الرزاز في حديثه. في كلتا حالتي الخروج للرزاز سوء على الإنترنت المتقطع او حديثه الفضائي، يبرز تساؤلات:

 هل كان هذا الزخم في الظهور الاعلامي حالة للتغطية على ماورد من أرقام مرعبه في تقرير مركز الحياه - راصد؟

 ام ان الرزاز التقط قوة إشارة المتابعين بضعف إشارة الانترنت لديه ليخرج فضائيا؟

 في كلتا الحالتين يبدو أن الزخم الاعلامي الرسمي وقوة التداول لحديث الرزاز قد كان مدروسا زمانيا وليس عبثيا، حيث تم التغطية بشكل كامل وكلي على ماصدر من أرقام في تقرير راصد لتقييم الأداء الحكومي.

بالمحصله، ثمة حالة نشاط إعلامي رسمي ملحوظ خلال 72 ساعة الماضية جاء كردة فعل على ماورد من تحليل تقييم الأداء الحكومي تخللها هجمة اعلامية حكومية معاكسه واحده فقط لرد على تسريبات التهرب الضريبي، ويبدو ان وحدانية الهجمة الحكومية واكتفاء الحكومة بها، جاءت نتيجة التقاط الإشارة من قبل أدوات اعلام الدولة، بعدم التبرير عن المبرر، حيث لم يلاحظ بعدها اي خروج او تصريح او تعقيب على تداول و تسريب لبعض الأسماء التي تتعلق بملف التهرب الضريبي، وهنا يبرز أيضا تساؤل اخر هل تم شرعنة تداول ملف التهرب الضريبي إعلاميا، نتيجة الصمت الحكومي رغم عدم جواز ذلك عرفا وقانونا؟ ام أن سقف التداول على مواقع التواصل الاجتماعي في ملف التهرب الضريبي سيرتفع من الأسماء إلى المطالبة بإعلان الأرقام؟ ام ستلجأ الحكومة إلى مقولة " المعروف لا يعرف". 


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق