وطنا نيوز -العمرو يكتب: قائد استثنائي في ظرف استثنائي
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
العمرو يكتب: قائد استثنائي في ظرف استثنائي
التاريخ : 23-05-2020 01:56:11 المشاهدات: 8123

بقلم الدكتور قاسم جميل العمرو

يقود الملك عبدالله الثاني الاردن في ظروف استثنائية تتطلب جهودا كبيرة لحماية الامن الوطني من جهة والامن القومي من جهة أخرى خصوصا في  ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وهي تتعرض لحمى  سعار اليمين الاسرائيلي بقيادة نتنياهو.

وعلى الرغم من الهجمة الظالمة التي يتعرض لها الاردن والاساليب الذكية التي تستخدمها الافواه المعارضة من الخارج للتشكيك بالحالة الاردنية وإظهار كل شيء على انه فاسد لخلق حالة من عدم الثقة بكل الاجراءات التي تتم ، الا ان ما يجري بتوجيهات الملك لإدامة الحياة والامن والاستقرار وتحقيق الحد الادنى من الحياة الكريمة للناس جيد بشكل عام، إذ يعتبر مستوى المعيشة مقبول لدى الشرائح الفقيرة رغم حدة الانقسام الطبقي الموجودة في المجتمع وحالة الترف غير المبرر التي يمارسها بعضٌ ممن تبوؤا السلطة.

في الوقت نفسة يقف من تسلم السلطة في الماضي موقف المتفرج دون ان يدافعوا عن الدولة في وجه هذه الحملة الظالمة التي تحاول اللعب بعواطف الاردنيين خصوصا عندما يتم الحديث عن المديونية العالية.

وللعلم فقط مشروع جر مياه الديسي كلف اكثر من 3 ملياررات دولار لوحده وقس على ذلك بقية المشاريع الرأسمالية والخدمية خارج المنحة الخليجية التي لم تنتظم الا في السنوات الاخيرة ولقلة التخطيط ذهبت دون استفادة حقيقية منها .

الملك يوجه شراع السفينة بثقة عالية تدعمه المؤسسة العسكرية والامنية وكل المخلصين من أبناء الوطن من غير اصحاب المصالح، لايمانهم بالوطن واستقراره مقدرين تلك الجهود التي يبذلها الملك وتوظيف كل امكانياته الدبلوماسية وعلاقاته الشخصية وحنكته ليكون الاردن محط انظار العالم، ففي ظل هذه الجائحة سيدفع الجميع الثمن والكل سيتأثر ولكن بشكل متفاوت والذكي الذي يخرج بأقل الخسائر، مشكلتنا الحقيقة مع الشريحة الفاسدة والطبقة الغوغائية.

ورغم الضغوط السياسية والاقتصادية جاءت الاجراءات الحكومية مناسبة جدا للسيطرة على الحالة الوبائية إذ سُجل 700 اصابة في الاردن منذ بدء الجائحة وهذا الرقم يُسجل ضعفه بشكل يومي في دول لا يتجاوز عدد سكانها نصف مليون نسمة.

والاهم من ذلك كله نجد الملك يتابع دقائق الامور في وسط كل هذا الزحام ويجري اتصالا هاتفيا مع احد جنود القوات المسلحة ليطمئن على حالته الصحية ويوجه رئيس الديوان لتولي أمر علاجه خارج الاردن وبالعادة لا يحصل هذا الا في الاردن.

الاردن تحفظه العناية الالهية فهو بلد بلا موارد حقيقية ويحقق اعلى نسب امان اجتماعي وهذا يعني ان هناك سر عجيب رغم كل ما يقال ورغم الاستهداف المباشر  لخلق  التوترات الاجتماعية وحالة عدم الرضى التي تبدو واضحة وساخطة على كل ما يجري نتيجة التشويه المتعمد عبر مواقع التواصل الاجتماعي .

حفظ الله القائد رمزا نصبو بعد الله اليه ليقود سفينة الوطن الى بر الامان.

*استاذ العلوم السياسية جلمعة البترا

*ناشر موقع وطنا اليوم الاخباري


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق