وطنا نيوز -أبناء عشائر يضربون نوابهم .. “فانتازيا” الإنتخابات الأردنية
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
أبناء عشائر يضربون نوابهم .. “فانتازيا” الإنتخابات الأردنية
التاريخ : 03-09-2020 11:52:05 المشاهدات: 6698

وطنا اليوم-عمان:تبدو صورة بانوراميه وفيها الكثير من “الفانتازيا” وطبعا تسلط عليها الضوء منصات ووسائط التواصل الاجتماعية اكثر من غيرها.
الحديث هنا عن موقف المزاج الشعبي وحتى الجهوي والمناطقي والعشائري من اعضاء البرلمان الاردني وبالتالي من الانتخابات.
نائبان على الاقل من الاساسيين في مجلس النواب الحالي تلقيا رسالة مبكرة من الناخبين فقد تعرضا للضرب والاعتداء من قبل اقارب لهما وفي نفس عشيرتهما.

تتكتم السلطات على الحادثتين.
لكن في منبر على فيسبوك اسمه “مصداقية الخبر” نشر الموضوع الاول فقد تعرض احد النواب للضرب من افراد عشيرته بسبب خلافات في الماضي ورغبته المفاجئة بالتواصل مع ابناء العشرية عشية التحضير للانتخابات الجديدة.
يقول المنبر الالكتروني بان النائب بعدما ضربه اقاربه توجه للمستشفى للحصول على تقرير طبي والتقدم بشكوى الا ان ابناء العشيرة لاحقوه داخل المستشفى وضربوه للمرة الثانية.
وعلى مجموعات “واتس اب” النشطة في مدينة السلط هناك انباء عن عشيرة أخرى في محافظة البلقاء ضربوا نائبهم ويبدو ان المسألة تتعلق باصطدام بين سيارة النائب واقارب له وحصل نفس الامر تجاه احد اقطاب البرلمان في احدى الدوائر الانتخابية للعاصمة عمان.
اثارت الحادثتان جدلا عاصفا خصوصا على “توتير” و”فيس بوك” وعبر مجموعات “الواتس اب”.
خليل حمدي وهو ناشط على فيسبوك اعتبر تأديب بعض النواب رسالة مبكرة من الناخب الاردني.
وفردوس المجالي نشرت تقول .. “عفية النشامى .. اضربوهم حيث ثقفتموهم” .
في مدينة الكرك تحديدا يخفق نواب المدينة والمحافظة في تنظيم ولو اجتماع عشائري واحد ويجد المرشحون الكبار صعوبة في التحدث مع ناخبيهم.
واحد النواب الحاليون والمرشح للعودة قال مباشرة “يتحدث الناس معي بخشونة بالغة واجد صعوبة في التواصل والشرح”.
تلك مؤشرات ينبغي دراستها جيدا قبل الانتخابات المقبلة فنسبة التصويت نادرة جدا وقليلة وبعض المرشحين لا يتاح لهم الجلوس في صدارة دواوين القبيلة او العشرية كما كان يصل في الماضي وقد حصل ذلك فعلا عندما طلب ناخبون من مرشح مفترض لعشيرتهم مغادرة الديوان جنوبي العاصمة عمان وترك مقاعد الشيوخ والانضمام للعائلة.
مرشح اخر في مدينة معان من نواب البرلمان الحالي وخلال اجتماع تشاوري تمهيدي طلب منه احد مشايخ قبيلته وقف الكذب والتقدم بوثيقة خطية يحدد فيها ما يستطيع ان يقدمه للناس.
المزاج حاد في الشارع الاردني ضد النواب والمرشحين والانتخابات.
والناطق باسم هيئة الاشراف على الانتخابات جهاد المومني وضع تصريحا على صفحة الهيئة تحدث فيه عن احالة ملفين لنائبين حاليين بعد التحقيق فيهما بتهمة المال السياسي وعن التحقيق بملف نائب ثالث لكن الهيئة عادت ومنعا للالتباس واوضحت بان القصة تتعلق بشكوى رشوة سياسية تقدم بها عضوان في المجلس الحالي.


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق