وطنا نيوز -بعد غياب طوال الأزمة..مجلس الأعيان يقترح والشارع يسأل
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
بعد غياب طوال الأزمة..مجلس الأعيان يقترح والشارع يسأل
التاريخ : 28-05-2020 05:13:11 المشاهدات: 5754

وطنا اليوم-عمان:تاه الأردنيون طوال أكثر من شهرين (مدة اشتداد أزمة كورونا في بلادهم)، عن موقع مجلس الأعيان من الإعراب في السياسة المحلية، إذ لم يُسمع منهم ولا عنهم إلا خبرين خلال الفترة المذكورة: الأول تبرع بقيمة 100 الف دينار لصندوق همة وطن، وهو أقل حدٍّ ممكن للتبرع للصندوق، والثاني اجتماع مصغّر في منزل رئيس المجلس فيصل الفايز رئيس الوزراء الأسبق، لرؤساء وزراء آخرين لتدارس الأزمة، ولم يصدر عنه أي توضيحات لاحقا.
صفحة المجلس على فيسبوك خلال الأزمة حملت تهانٍ وتبريكات تارة بشهر رمضان وأخرى بعيد الفطر وثالثة بتركيب جهاز تعقيم على بوابة المجلس ورابعة خبر فضّ الدورة البرلمانية إضافة إلى فيديو لرئيس المجلس يهنئ بعيد الاستقلال. المهم أنها لم تتحدث عن اجتماعات لجانٍ توصي بما أوصى به المجلس، من إجراءات هامّة وخطوات كبيرة.
“السماع عن الاجتماعات” كانت إحدى ملاحظتين لاحظهما الشارع على توصيات متعددة ومطوّلة في كل مناحي الإدارة في الدولة صدرت عن الاعيان ظهر الثلاثاء، الملاحظة الثانية كانت أن المجلس أوصى بعدم تخفيض أسعار المحروقات رغم انخفاضها الشديد عالمياً. وكلا الملاحظتين قد تُظهرا مدى اختلاف رؤية الشارع للسلطات في البلاد، والأهم “أولويات هذا الشارع” وهو ما يبدو أن مجلس الأعيان لم يلتقطه في غيبته الطويلة.
طبعاً في توصيات مجلس الأعيان درجة عميقة أحيانا من الأفكار الهامة لمساعدة الاقتصاد، وحديث عن تخفيض ضرائب المبيعات والدخل والجمارك بصورة كبيرة، إلى جانب تسهيلات وقروض، وتوصيات لاعادة النظر باتفاقيات الطاقة المجحفة وغيرها؛ ولكن كل ذلك لم يمنع أن يواجه المجلس نوعا من الانتقاد الحاد سراً وعلانية على وسائل التواصل الاجتماعية وبين سياسيين وناشطين من مواطنيهم.


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق