وطنا نيوز -طارق خوري يتساءل عن دعوة الحركة الاسلامية
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
طارق خوري يتساءل عن دعوة الحركة الاسلامية
التاريخ : 28-05-2019 09:48:49 المشاهدات: 7982

وطنا اليوم-عمان:علق النائب طارق خوري على دعوة الحركة الاسلامية والحركات الشبابية والشعبية للمشاركة في وقفة احتجاجية امام السفارة الامريكية في عبدون.
خوري تسائل عن ما تضمنته الدعوة من إحضار سجادة صلاة في رسالة اقصائية واضحة لمكونات المجتمع الاخري .
وتالياً ما كتب خوري ... 
" نهج الإقصاء لن يحرر الأوطان بل هو تكريس لحالة الهزيمة ألتي تعيشها الأمة "
يحق لي كمواطن أردني أن اتسائل ببراءة تامة عن دعوة الحركة الإسلامية والحركات الشبابية والشعبية للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة الأمريكية "رفضًا لزيارة كوشنير ورفضًا لمسار صفقة القرن والمشاركة في ورشة البحرين" وتتضمن إحضار سجادة صلاة في رسالة اقصائية واضحة لمكونات المجتمع الأخرى من العلمانيين والمسيحيين وكأنهم غير معنيين بقضايا الوطن والأمة وهي دعوة مخالفة للعهدة العمرية الذي قال الفاروق عمر بن الخطاب مخاطبًا مسيحيي القدس باعتباره شعارًا يعتد به " يا اهل ايليا لكم ما لنا وعليكم ما علينا " في دعوة صريحة لوحدة المصير والهدف كما أن العلمانيين أو من هم منضويين في الفصائل والأحزاب والعمل العام والذين دفعوا ثمنًا غاليًا في السجون والمعتقلات والمنع من العمل والسفر ويحملون عداءً مطلق لأمريكا وللكيان الصهيوني كل هؤلاء غير مشمولين بالدعوة .
في ظل حالة الانقسام العامودي والافقي ألتي تعيشها الأمة مرفوض عملية الإقصاء ألتي مارستها الحركة الإسلامية عبر دعوتها وان ما نحتاجه اليوم يا شيخ مراد العضايلة مزيد من تلاحم الجسم الواحد وتضافر الجهد الوطني لمواجهة كل مشاريع التسوية العبثية المذلة دفاعًا عن الأردن أرض الحشد والرباط لتنطلق من هنا شرارة التحرير والعودة والنهضة .
المواطن الأردني *
طارق سامي خوري*

تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق