وطنا نيوز -باحثون: فيروس جديد بدأ ينتشر بين البشر في الصين
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
باحثون: فيروس جديد بدأ ينتشر بين البشر في الصين
التاريخ : 30-06-2020 11:39:32 المشاهدات: 3005

وطنا اليوم-عمان:أفادت دراسة جديدة، الثلاثاء 30 يونيو/حزيران 2020، بأن فيروساً جديداً من فيروسات الإنفلونزا اكتُشف في الخنازير بالصين أصبح أكثر عدوى للبشر ويجب مراقبته عن كثب خشية أن يتحول إلى "فيروس وبائي" محتمل.
الورقة المنشورة في دورية أمريكية أظهرت أن فريقاً من الباحثين الصينيين درس فيروسات الإنفلونزا المكتشفة في الخنازير بين عامي 2011 و2018 ورصد فيروس "جي4" وهو من سلالة فيروس "إتش1إن1″، "وبه كل السمات المميزة الضرورية لفيروس وبائي مرشح".

مراقبة للفيروس: الباحثون قالوا في دورية وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم إن مستويات مرتفعة من الفيروس رُصدت في دماء العاملين في مزارع الخنازير، مضيفين أنه يتعين إجراء مراقبة وثيقة على نحو عاجل للتجمعات البشرية، خاصة العاملين في قطاع تربية الخنازير.
كما تسلط الدراسة الضوء على مخاطر الفيروسات التي تكسر الحاجز بين الأنواع وتنتقل إلى الإنسان، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية في الصين، حيث يعيش الملايين على مقربة من المزارع ومنشآت تربية الحيوانات والمجازر والأسواق الرطبة.
دعوات لاتخاذ تدابير سريعة: الفيروس الذي يسميه الباحثون G4 EA H1N1، قالوا إنه يمكن أن يتكاثر في الخلايا التي تبطن مجاري التنفس البشرية وقد عثروا على أناس مصابين به ضمن العاملين في المسالخ ومنتجات الخنازير في الصين.
فيما دعا الباحثون إلى تدابير سريعة للسيطرة على الفيروس في الخنازير، ومراقبة العاملين في هذا القطاع الحيواني الواسع الانتشار.
البروفيسور جيمس وود، رئيس قسم الطب البيطري في جامعة كامبريدج، قال إن الفيروس الجديد بمثابة "تذكير مفيد" بأن البشر معرضون باستمرار لخطر الوبائيات الفيروسية خاصة من الحيوانات المستزرعة التي يتواصل معها البشر بقدر كبير.
أما كارل بيرجستروم، وهو عالم أحياء في جامعة واشنطن، فقال إن الفيروس الجديد يمكنه إصابة البشر لكن لا يوجد خطر وشيك من جائحة جديدة، وأضاف عبر تويتر بعد نشر الدراسة "لا يوجد دليل على أن جي4 ينتقل بين البشر رغم التعرض بكثافة له لمدة خمس سنوات".


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق