وطنا نيوز -قصة نجاح... اول سيدة من ذوي الاحتياجات الخاصة تترشح للانتخابات البلدية
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
قصة نجاح... اول سيدة من ذوي الاحتياجات الخاصة تترشح للانتخابات البلدية
التاريخ : 01-10-2020 02:38:48 المشاهدات: 31209

وطنا اليوم - نسيبة مقابلة: ضمن سلسلة قصص نجاح التي تنشرها وطنا اليوم سيدة من ذوي الاحتياجات الخاصة اول سيدة تترشح للانتخابات البلدية وتنجح بها.

أُدعى تسنيم عرابي البطاينة عمري 29 سنة

خريجة بكالوريس علم إجتماع وخدمة إجتماعية من جامعة اليرموك أعمل رئيسة جمعية أيد بأيد الخيرية ، وأول سيدة من ذوي الأحتياجات الخاصة تترشح لإنتخابات المجلس البلدي وبفضل الله ومنّه علّي ، نجحت في الإنتخابات من بعد تعبٍ وجهدٍ مبذول في العمل الخيري والتطوعي ، وحالياً أنا عضو في المجلس المحلي في حكّما . 

مدارسنا وجامعاتنا غير مُهيئه لدراسة ذوي الأحتياجات الخاصة والبيئه الخدماتية تُصنف دون الصفر لنقص بعض الخدمات . 

من بعد الإلحاح من قبل الأهل قررت أن اُكمِل دراستي الثانوية ، ذهبت إلى المدرسة للدراسة حيثُ أن الصفوف الأولى الاساسية مهيئة للدراسة لانها في الطابق الأول ، وعندما اصبحتُ في الثانوية واجهتُ صعوبة في مكان الصّف لانه يوجد على الطابق الثاني مع الرفض المباشر من المديرة وجودي في المدرسة بِحجة عَدم قدرتهم على تبديل أماكن الصفوف في المرحلة الثانوية ، هُنا ذهبت والدتي إلى مدير التربية وأحضرت كِتاب ورفعتهُ لِوزارة التربية في عمان وقد أستجابوا لمديرة المدرسة " إنه كل سنة بترفع فيها صف تنزل الصف على الطابق الأول " . 

 والدتي هي السند الوحيد لي ، هي التي كانت تُعطني القوة عندما أضعُف ، عندما أتت المرحلة المصيرية في حياتي وهي " التوجيهي " واجهتُ الكثير من الصعوبات ، منها قد اُخضعت لعملية من أضخم العمليات وهي عملية تصحيح العامود الفقري " إسكليوسز " وعندما خرجتُ من المستشفى تعبتُ كثيراً على الرغم من إقتراب الأمتحانات الثانوية وانا لا أعلم إلا في الصدفة ، ولكن وضعت نفسي تحت أمر الواقع وتوكلت على الله وكتُ ادرس كل يوم بأستمرار ، لدرجة إني كنت أذهب إلى الإمتحان وعندما أُكمل إمتحاني " أدوخ " يحضروا لي سيارة الإسعاف ويسعفوني إلى المُستشفى ، يوجد فتره يومين بين كل امتحان وامتحان في ال( 2006 _ 2007 ) واخرج ثاني يوم ، وقد رفضتُ رفضاً تام إن إمتحن في المستشفى علماً بأن دكتور العظام في مستشفى الملك عبد الله قال لي إنه يريد أن يرفع كتاب لوزارة التربية لإمتحاني في المستشفى ولكنني رفضت لأني اريد أن امتحن بين طالبات جيلي في المدرسة ولكن الحمد لله لقد نجحتُ بمعدل ( 83 ) رغم كل الصعوبات التي مررتُ بها ، علماً بأن نسبة نجاح الطلبة في عام ال( 2006 _ 2007 ) كانت نسبة النجاح ضئيلة جداً قد تصل إلى 25% لا تتجاوز ، عندما دخلت إلى الجامعة تم قبولي في تخصص أدب إنجليزي ولكن للأسف الشديد إنني كنتُ أدرس على نفقة المجلس الأعلى للأشخاص ذوي الإعاقة ومن الصعب جداً إن ادرس أدب إنجليزي لانه ساعتة باهضة جداً هُنا قد خيروني بين 3 تخصصات " معلم صف ، تربية طفل ، علم إجتماع وخدمة أجتماعية " وقد إضطررت أن احول التخصص من أدب إنجليزي إلى علم إجتماع وخدمة إجتماعية ، وعندما دخلت هذا التخصص أحببته كثيراً لأنه يتحدث عن المجتمع وكان له دوراً كبيراً في صقل الشخصية لدي ، لأنه دمجني في العمل التطوعي و وعانّي أكثر على المجتمع وكيف أطالب بقضيتي بشكلٍ أكبر " قضية الأشخاص ذوي الإعاقة " . 

كنت أذهب إلى الجامعة وانا جالسة على كرسي متحرك ، من منطقتي حكما إلى شارع الجامعة 

وكانت المسافة تستغرق مدة ساعة لأني كنت أخرج من المنزل على الساعة 6 وأوصّل على الساعة 8 وربع ، عندما يصادفونني البعض في الشارع يستغربون كثرة خروجي من المنزل ومن هنا قد اعتادت الناس على إنه الأشخاص ذوي الإعاقة يذهبون مثلّهم مِثل الإنسان الطبيعي 

كنت اواجه الكثير من المشكلات في البيئة التحتية والسيارات والكثير من القضايا المهمة التي لا يُسعفني الوقت للحديثُ عنها ، في مرحلة الدراسة في الجامعة طبقنّا مع منظمات ومبادرات ، تخرجتُ من الجامعة وآسستُ مبادرة إيد بأيد لأنني من خلال مراحلي الدراسية جميعها قد أحببتُ أن اُدخر البعض من المال " من تعبي " وأن اعتمدُ على نفسي ومن هُنا بدأ حُب تدريس الدروس الخصوصية في جميع المراحل " من الصف الأول _ لغاية التوجيهي " 

أنا حافظةٌ لِكُل المنهاجّ من المُقدمة " البداية " لغاية الخاتمة " النهاية " ومن هنا كنتُ أُدرِس وأشتغل وأدرُس جامعة وبفترة الجامعة عملتُ في مجال التسويق " نظراً لوجود فترةً من الزمن بين المحاضرات " على أن أكون مُلِمه بجميع المجالات وعندما تخرجت وللأسف البطالة نسبتها عالية في المملكة ولا يوجد أي عمل يستقبل الأشخاص ذوي الإعاقة وكنت لا أدري أين اذهبُ للعمل ! 

بحثتُ كثيراً عن العمل وقد عَملّتُ في الجرائد مثل الغد ، وعملتُ في المجلات ومن ناحية تسويقية ، وفي بعض الوقت اكتب مقالات عن المجتمع ومن هُنا إنطلقت مبادرة أيد بأيد وأردتُ تكبيرها من خلال تأسيس جمعية مفتوحه ليست لفئه معينه مثل : الأيتام ، ذوي الأحتياجات ، فقراء لانه المجتمع يحتوي على أكثر من فئه لا استطيع التركيز على فئه واحده ومحدده . 

مع بداية الانتخابات قررت أن اخوض الانتخابات 

 من بعد عمل ورشات ومحاضرات وندوات عن دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الإنتخابات وأردتُ ان يُطبق هذا الدمج على أرض الواقع ، ترشحتُ للإنتخابات وخبر ترشحي كان صاعقة للجميع لانه تسنيم أستطاعت أن تثبت نفسها أمام المجتمع واثبتت إن قدراتها على أن تكون إنسانه فاعله ونشيطه ولكن تسنيم من ذوي الإعاقة والبلديه خدماتيه ....! 

الخروج إلى الشوارع ، حضور جلسات وندوات ومتابعة أمور البلده من انارة ونضافة.... الخ 

عدة أمور كان الناس يعتقدون انها صعبه ولكن انا ما كنت استصعبها ، بأزمات الشتاء السابقه كنت أخرج لاتفقد البيوت والشوارع وحملات النظافة وتركيب الأنارة وكنت اخرج معهم لأثبت إن الإعاقة ليست في الجسد فقط وان الانسان الذي يوجد لديه شي ناقص في جسده ممكن أن يكمله في الكثير من الأعمال في فكرة وعقلة  

ترشحتُ للإنتخابات في الدورة السابقه ، نجحت وكانت صاعقة كبرى عندما نجحت هُنا وجدتُ الكثير من الناس توثق ب تسنيم ك إنسانه يوجد لديها إعاقة وقادرة على استخدامها ، ومن 3 سنوات وانا عضو في مجلس بلدية منطقة حكما ، ولكن بعد ما نجحت واشتغلت مع الناس " كنت منهم وفيهم " ، يوجد نسبة عالية من الناس يطالبونني ب الترشح للبرلمان " إنجحي لان نحنُ كلما نعلم بما قدمتي رغم انك انتي كنتي بمجلس بلدي بس ما كنتي تقصري مع حدا "ولكن السبب الوحيد الذي جعلني أن اتنحى عن الترشح إنه نحن " الأشخاص ذوي الإعاقة " مقيدين ما بقدر أعمل كل شي بدي ياه ولكل الناس وبالتالي انا ليش اخسر ثقة الناس ... لا " خليني معكم ومنكم وفيكم واللي بيطلع بأيدي بعمله " انا ك رئيسة جمعية وناشطة إجتماعية وإنسانة عادية جداً موجوده في المجتمع . 

عندما اخرج من المنزل على بعض المحافظات اتفاجأ والحمد لله إنه الناس يعرفونني " تسنيم بطانية أه احنا بنعرفك انتي عملتي وانتي اشتغلتي مع المبادرات وما قصرتي مع حدا واحنا متابعينك ع الصفحة " الحمد لله استطعت أن ألمس كل الي حوالي ب الإنجازات الي عملتها مني إلى الناس . 

مثلي مثل اي فتاة تحلم أن تأسس عائلة ويوجد لديها نصفها الثاني علما بأني وصلت ل مرحلة الخُطبة والزواج من الإنسان الذي تحدينا العالم بحبنا وهو انسان سليم من الإعاقة وهنا كانت الصدمه الثانية على المجتمع !

 " إنتِ من ذوي الأحتياجات الخاصة كيف رح تخدمي حالك وتخدمي زوجك وكيف رح تتحملي المسؤولية " ما كان في مخيلتي الا فكرةٍ واحدة إن مجتمعنا مهما عملنا من أجله ما رح يتقبل الا اذا انتِ تقبلتي نفسك وأثبتي حالك في هذا المجتمع وكانت اول كلمة أقولها للجميع " يا جماعة الخير نساء مُكملات ولا يوجد لديهم أي شي ويوجد إنفصال لا سمح الله " وهذه التجربة أردتُ أن أخوضها ، وان شاء الله أن تكون من التجارب الناجحه في حياتي لانني ما أعتدتُ على الفشل والفشل ليس طريقي ! 

يجب على الإنسان أن يُفكر في عقله ويتعامل مع الناس من جميع الفئات بأخلاقه ويتأكد أن همومة جمعيها يحسبها لله العظيم هو الإنسان الناجح في حياته ، كل انسان فينا لا يستطيع ، كل أنسان فينا يوجد لدية نقطه قوة لو إستثمرها ما كُنا وصلنا للحال الذي نحنُ فيه من فقر و بطاله و المشاكل التي يعاني منها الشباب ....الخ

تسنيم أستطاعت أن تثبت نفسُها بإيمانها بنفسِها وبدعم من كل شخص يتقبل تسنيم سواء بدعمه السلبي أم بدعمه الإيجابي ، وأي انتقاد سلبي أسمعه من حولي ، كنتُ أخذ به وكأنه إيجابي لانه يمكن أن اكون شايفه شغله من منظوري ولكن من منظور الناس شايفين شي ثاني تماماً أخذه أن كان يصُب في مصلحة المجتمع أحاول أن أُصلح هذا الشيء واعمل به ، لأن تسنيم ليست معزوله عن المجتمع وبعيده عنه . 

دعم أهلي وخطيبي إلي ب المرحلة التي نتواجد بها " مرحلة الإنتخابات وبمرحلة العمل في الجمعية " كان رهيب جداً ، لأن الإنسان لوحده لا يستطيع أن يعمل بأي شيء صدقاً يُفترض ان يتواجد الدعم من الأشخاص من حولي وقبل الدعم أيمانك بنفسك ثُم نفسك ثُم نفسك ......

ودائماً أوجه نصيحه إلى المرأه آمنّي بنفسك أولاً ثُم نفسك ثُم نفسك سواء كنتي أُم سواء كنتي أخت او حتى بنت على أي حال آمنّي بنفسك حاولي ان تتواجدي ب المكان الذي تبدعي فيه ستبدعي فيه ولا يشترط أن تبدعي إن كنتي دكتورة أو إذا كنتي درستي ...الخ 

حاولي ان تنظري إلى نفسك والى مستوى الأبداع الذي تستطيعي أن تحققيه وممكن أن تبدعي في مهنه أنتي تتقنيها ويوجد لديكي شغفٌ فيها.... لا يوجد لدينا أي شي أسمه " عيب " ثقافة العيب في إنقراض... يوجد لدي قانونين في حياتي انا أسيرُ عليهم.......الاول : كل ما يأمر به الله تعالى في كتابة امشي فيه وأي شي نهى عنه الله في كتابة تخطية وأبعد/ي عنه وكذلك سنةرسول الله _ صلى الله وعليه وسلم ، بعد هذا كُلة لا يوجد شيء يسمى العادات والتقاليد " لانه من وضع البشر على مزاج البشر والعادات والتقاليد كلها على مزاج البشر مثالٍ على ذلك : الله تعالى أقسم ب التين والزيتون وعندما نمشي في الشارع ترى أن البعض من التين أو الزيتون على الأرض وبندعس عليهم ونستمر في المشي ب المقابل ما أقسم ربنا في القمح أو ب الخبز بينما إذا وقعت من بين أيدينا قطعةً من الخبز على الأرض نرفعها ونقبلها ونضعها على مكانٍ مرتفع لماذا ....! لانها نِعمه طيب ! التين والزيتون والخبز والقمح جميعهم نِعم ولكن التين والزيتون أقسم بها ربنا ! وأنظروا كيف نعاملها ! ولكن الخبز والقمح نقدسة لانه عاداتنا وتقاليدنا والأشي الأساسي بحياتنا هو الخُبز ف لذلك نقدسة " وبالتالي أنا ك تسنيم عادات والتقاليد على عينّي وراسي أحترمها ولكن لا أؤخذ بها كلها ، كسرت قيد العادات والتقاليد وكسرت السجن الكبير الذي هو المجتمع ، أثبتت للمجتمع إنه أنا من ذوي الإعاقة ومرآه وأُعطي وقادرة أن أُعطي وأستمرُ في العطاء ولا يوجد أي شي يُثنيني عن العطاء لأن إيماني بنفسي قوي جداً . 

وصلت صوت الناس من خلال " صدفة " حدثت معي كُنت أراجع في بعض الدوائر الحكومية والتنمية الإجتماعية والمكان المُخصص لذوي الإعاقة موجود أمامه " بيك اب " التنمية 

 ندهتُ إلى الشاب الذي يوجد في الداخل وقلتُ له أريد أن ادخل حيثُ قال لي : أنتظري لأكمل الفطور ، بقيتُ في الخارج أنتظر من ساعة إلى الساعة والنصف ..... اخرجتُ من حقيبتي ورقة وقلم وكتبتُ على الورقة إن هذا المكان مُخصص لذوي الإعاقة " #حضرتك _ مش _ شايف _ مين _ صفّى _ المُعاق _ فينا " ومن ثم خرج في أمان الله ، و أحد الأشخاص المتواجدين هناك لا أعلمُ مَن مِنهم التقط صورة للورقة التي وضعتها على " البيك أب " ونشرها على السوشال ميديا بشكل كبير . 

تواصلوا معي من الديوان الملكي وصفحة الوكيل وقالوا لي انتي بماذا تطالبي حكيتلهم " يا عمي المواطن الاردني لا يرتدع الا إذا نشفنا جيبته 

وأنا أُطالب بفرض عقوبة من قبل إدارة السير لأي شخص يصّطفُ مكان مُخصص للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ، وفعلاً تم تفعيل هذه العقوبة في عام 2015 ، وطالبتُ في قضية تعليم طفلة من ذوي الإعاقة وكانت المدرسة رافضة تواجدها بين الطلبة في المدرسة وغيرها الكثيرُ من الأمور التي طالبتُ بها . 

أنا أتبعُ اللامنهجية حتى مبادراتي تعتمد على صُنع الفرق ، مثلاً أقِمنا إيفنت في الجمعية لِكبار السن وفكرة الأيفينت كانت أن نخرجهم من دار كبار السن حيثُ ذهبنا إلى مكانٍ نصبنّا فيهِ بيوتِ شَعر وأرتد كُل من الذكور والإناث الأثواب الأردنية " أشعرناهم ب الأجواء القديمة التي كانوا يعيشونها " . 

 وخرجت مبادرات في المدارس وكنتُ اسرد لهم قصتي لتشجيعهم على المكافحة والاستمرار وقدمتُ المساعدات لأكثر من 8 الأف عائلة مع العلم إن المساعدات لا تقتصر على المساعدات المادية لأني كنتُ أمضي على مقولة عمر بن الخطاب " لا تعطيني خُبز ولكن علمني كيف أخبز " وكل عائلة كنتُ أحاول أن أساعدها قدِر الإمكان 

ممكن أن نساعدهم على إقامة المشروع الخاص بهم أو نُهيأ لهم رأس مال على أن تكون هذه العائلة قادرة على الوقوف على رجليها . 

حلمي كان مشروع لتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة ولكن للأسف كان الواقع أصعب مما أضُن 

وخصوصاً بعد جائحة كورونا .     

وأقمتُ حفلٍ في الاول من نوعه تحت عنوان " وحدتنا ب قوتنا " برأس السنه الهجرية الذي يُصادف رأس السنة الميلادية في اليوم نفسة في قاعة مدينة الحسن الواسعة وبنيتُ مجسمات مكونه من " كعبة ومسجد وبالمقابل بنيت كنيسه وشجرة ميلاد المسيح " ودعوت البابا والمُفتي على الطالةِ نفسها ، وبنفس الوقت قد شغلتُ أجراس الكنيسة والأذان معاً وأكبر دليل على ذلك إن قبة المسجد تُعانق أجراس الكنيسة مضيتُ على هذا الشي تحت سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم " لما كان اليهودي في بابا بيته يأذية ولما غاب عنه أستفقده " فما بالك إننا في وطنٍ واحد ونحتمي في ضل القياده الهاشمية ! 

وعندما حدثت أعمال الشغب في الكرك والكل يقول لي أن اوقف الحفل ويوجد تنظيم وأرهاب ومن الأفضل أن توقفي هذا الحفل ولكن وقفتُ أمام الجميع " علماً بأن الحضور كان من أهم الشخصيات العامة والمعروفه " وقلت لهم نحنُ هنا في الاردن نحتفل كُل لحظه عندما يوجد لدينا شهيد نحنُ في الاردن هيبتنا ليست بكشرتنا ، هيبتنا بالفرح الذي يوجد داخل قلوبنا وهذا الحفلُ اليوم نطلقُ عليه وحدتنا ب قوتنا للوقوف في وجه الإرهاب والضلم " وأستمر الحفل للنهاية .  

يوجد تعتيم إعلامي للأشخاص ذوي الإعاقة من جانب الشخص نفسه الذي توجد لدية الإعاقة وللأسف البعض من الأهالي يعتبروا ذويهم مصدراً للتسول وهذا الغلط الاكبر الذي يقع على عاتق الأسرة ، لماذا لم تقف جنبَ ذويك لدعمه وعدم الخجل منه في المجتمع هذا يُعتبر غلطٌ كبير لانه " من من لحمك ودمك أيش ما كانت إعاقته " وبالنسبه للأشخاص ذوي الإعاقة يوجد حق عليهم لأن الحقوق التي تطالب بها ليست تأمين صحي ولا حتى معونة وطنية ولا راتب من التنمية الإجتماعية.... لا !!!!!!!! 

 يوجد لدي حقوق أكثر من هذا ولو نظرة الأشخاص ذوي الإعاقة لأنفسهم أكبر من مصدر تسول او ما شابة ما وصلنا لهذا الحال ..... والغلط على الجانبين جانب مجتمعي وجانب شخصي للشخص نفسة الذي توجد لدية الإعاقة 

ودور الإعلام هُنا تسليط الضوء على الجانبين .

طموحي ليس له حدود طموحي يسّع السماء والمجرة وأكبر من ذلك ...... طموحي ليس مُقيد او مُحدد بأي شي ، وأعتبر ان نفسي أنجزت الكثيرُ وكأنني إنسانة طبيعية ولكن بنظرة المجتمع الذي لا يعتادُ على هذا الشي ولا يوجد تقبل على إن واحدةٍ من ذوي الأحتياجات الخاصة تعمل هذا الكّم من الإنجازات .... ! 

بعيني يوجد الكثيرُ من حولي قادرين على صنع الإنجازات ولكن ما آمنوا بأنفسهم ولكن أنا آمنتُ بنفسي وواجهتُ الكثيرُ من الصعوبات ولكن انا كنتُ قوية وقادرة على الوقوف أمام كل هذه الصعوبات ، الإعاقة آمانة من رب العالمين ميزني بها عن غيري وعندما تخرُج الروح إلى بارئها أنا سوف أُسلمَ هذه الامانه وأكون قدها . 

رسالة لمجتمعي ؛ نحن وصلنا لزمنٍ صعيب جداً ويجب علينا أن نتقبل الآخر وأن نمضي يداً بيد 

مِثلُما تقبلت الكثيرُ من الأشخاص السيئين من حولي وتصرفاتهم سيئة ، دعونا نتقبل الأشخاص ذوي الإعاقة الذي من الممكن أن يساهموا على بناء هذا المجتمع ، نحنُ فئةً كاملة من المجتمع ومجتمعنا " عبارةً عن مسبحة إذا فرطت هذة خرزه من هذه المسبحة فرطت كاملة " 

وأوجه شكر لخطيبي مازن طلافحة الذي وقف إلى جانبي وعندما أضعّف يقول لي " أنا حبيت تسنيم القوية وبدي ياكِ تضلي قوية مثل ما عرفتك " . 

وأمنيتي ان أُقابل جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني لسبب واحد أن اشرح له وضع الأشخاص ذوي الإعاقة والحال الذي يعيشونه لأنه في كل خطاب لجلالتة كان يُركز على الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع .... الخ ، ولكن للأسف الشديد أن واقعنا عكس ما يُوصل لجلالته او يُشرح له . 

وبالنهاية أشكر اهلي على مساندتي في جميع مراحل حياتي وأشكر كل إنسان مرّ على حياة تسنيم بطاينة سواء آثر على نفسي بشكل إيجابي أم سلبي لان في النهاية أستفدتُ على الجهتين وما كنتُ أنا الخاسرة وأوجة شُكر لنفسي " لانه انا تحملت وعشّت وأريد ان أعيش الحياة بحلوها ومرها . 

وأوجة شُكر لموقع وطنّا نيوز على هذة المقابلة النيّرة وعلى تسليطهم الضوء على الأشخاص ذوي الإعاقة وأشكركِ نسيبة وأتمنى أن تحققي طموحك الذي تريدية ونصيحتي لكي نسيبة أن تكوني موضوعية من الناس للناس " مشان تطلعي من الناس " مثل ما انا خرجتُ منهم 

وب النهاية العمرُ واحد والحياةَ واحدة دعونا نتحد لأن الأيام تصبُح ذكريات .


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق