وطنا نيوز -حملة الكترونية تطالب بفتح المساجد : الإغلاق غير مبرر
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
حملة الكترونية تطالب بفتح المساجد : الإغلاق غير مبرر
التاريخ : 20-09-2020 12:09:53 المشاهدات: 3100

وطنا اليوم-عمان:انطلقت عبر منصات التواصل الاجتماعي، حملات إلكترونية للمطالبة بالعودة عن قرار إغلاق المساجد، والذي جرى ضمن قرارات قالت الحكومة إنها للحد من انتشار فيروس كورونا.
ودشن ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسما حمل اسم "#لا_لإغلاق_المساجد"، للمطالبة بالعدول عن القرار وإعادة فتح المساجد، كون لا ضرورة ولا مبرر لإغلاقها.
وشارك عدد من الشخصيات العامة ونواب وناشطون التدوين من خلال الوسم، مؤكدين ضرورة إعادة فتح المساجد، فالحالة الوبائية لا تتطلب إغلاق المساجد، خصوصا وأن معظم القطاعات عادت للعمل بشكل اعتيادي.
واستنكر المدونون أن تسمح الحكومة، لمعظم القطاعات بالعمل، في حين قامت بإغلاق المساجد، لاسيما مع وصول البلاد إلى مرحلة الانتشار المجتمعي لفيروس كورونا، مما يجعل الإغلاقات غير مجدية.
كما استهجنوا سماح الحكومة للعشائر بإقامة انتخابات داخلية، بالرغم من التجمعات الكبيرة التي تتم خلال هذه العملية.
وقال وزير الاوقاف وشؤون المقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، أن قرار إغلاق المساجد تم للمحافظة على أرواح المواطنين وبتوصية من وزارة الصحة.
واضاف الخلايلة في تصريحات إذاعية، أنه لا علاقة للسياسة او محاربة الدين بإغلاق المساجد، وأن قرار إغلاق المساجد مستمر لأسبوعين ولم تصدر توصيات جديدة لفتحها.
واستنكر ما يتم تداوله حول نظرية المؤامرة والاتهامات التي تطاله بشأن إغلاق المساجد قائلاً: "هل يعقل أن بلداً مثل الأردن سيحارب الدين ويغلق المساجد بهذه الطريقة؟!".
وبيّن الخلايلة ان المساجد شهدت تسجيل 5 إصابات لأئمة وعاملين فيها، وانها ليست ضحية لتجاوزات أو تهاون لقطاعات أخرى وإغلاقها جاء احتياطي.


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق