وطنا نيوز -الملك يحسم جدل التأجيل والرزاز في حالة إسترخاء والذهبي إلى الواجهة مجدداً وعيون النُخب تترقب الاسبوع الاخير من ايلول
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
الملك يحسم جدل التأجيل والرزاز في حالة إسترخاء والذهبي إلى الواجهة مجدداً وعيون النُخب تترقب الاسبوع الاخير من ايلول
التاريخ : 15-09-2020 09:50:25 المشاهدات: 11428

وطنا اليوم - نضال ابوزيد: بعد اللقاء الذي أجراه جلالة الملك من خلال الاتصال المرئي VTC مع أعضاء الهيئة المستقلة للانتخابات والتشديدات الملكية على مراقبة اي تجاوزات في مرحلة الاعداد للانتخابات القادمة، بالاضافة الى التوجيه الملكي للهيئة المستقلة بتحديد مسارات قانونية للمحافظة على صحة الناخبين، يبدو أن التوجيهات السامية قد ابطلت مفعول الجدل والتكهنات التي رجحت خيار تأجيل الانتخابات بسبب الوضع الوبائي، فيما التوجيه الملكي يبدو أنه حمل اشارات بأن الاستحقاق الدستوري في موعده او على الاقل لغاية الآن في موعده.

في مشهد اخر على الزاوية المقابلة يظهر الرزاز على طاولة اجتماعات المجلس الأعلى للدفاع المدني ويستعرض خطط التعامل مع الأحوال الجوية بطريقة مغايرة عن الأسلوب التقليدي الذي أدى العام الماضي إلى سيول وانجرافات وخسائر مادية وبشرية، الأمر الذي عرض حكومة الرزاز لانتقادات بالجملة، بمعنى ان الرزاز قفز مباشرة إلى مرحلة شتاء قد يكون قاسي حسب التوقعات، في ظل استمرار طاقمه بمواجهة ازمة كورونا، مما يشير إلى أن ثمة حالة استرخاء يعيشها الرزاز الذي بدات عيونه تتطلع إلى ادارة الازمة الشتوية، فيما تشنج وارباك يعيشه بعض أركان وزارته خاصة وزاراء الأطراف البعيدة عن حلقة الرزاز، فيما يبدو وزاراء المركز المحيطين بالرزاز اقل تشنجاً، مما يوحي ان الرزاز قد يكون أسر للمقربين منه بشئ يفسر التباين الواضح في أداء أعضاء الكبينه التي لايعرف مصيرها مع اقتراب أيلول من نهايته.

بالمقابل يقفز اسم رئيس الوزراء الأسبق نادر الذهبي إلى الواجهة مجددا حيث رصدت وطنا اليوم تسريبات مقتضبه تحمل اسم الذهبي تنتثر هنا وهناك تتحدث بدلالة الإمكانية عن تعين مرتقب مستخدمة عبارات( ربما، قد، من المحتمل) في مؤشر يبدو أنه لجس نبض الرأي العام أو التقاط إشارات النخب حول تعيين مرتقب قد يتمركز فيه رئيس الوزراء الأسبق الذهبي ضمن حلقة مجلس الأعيان. 

بالمقابل ثمة إشارات تدور في فلك الأحداث المتسارعه في غرف القرار، توحي بأن التوجيه الملكي أكد ان الإنتخابات في موعدها على الاقل لغاية اللحظة، فيما مجلس النواب ينتظر قرار ملكي نهاية ايلول واذا ماتم حل المجلس دستوريا فإن ذلك يعني رحيل الحكومة والمجلس معاً، ليبقى التساؤل، هل ينجح الرزاز في ادارة ازمة الشتاء القادم حسب ما يشتهي ويرتب بوجوه وأدوات جديدة اكثر ديناميكيه، ام ان الرياح ستجري بعكس ما تشتهي سفن الرزاز؟ بالمحصله الشارع امام مشهد بدأ يتضح فيه مصير الانتخابات ومجلس النواب ومجلس الاعيان والكبينه الوزارية، فيما يبدو أن الربع الاخير من ايلول سيتبين فيه الخيط الأبيض من الخيط الأسود. 


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق