وطنا نيوز -قراءة في حديث الرزاز.. ووزراء التأزيم زادوا احتقان الشارع
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
قراءة في حديث الرزاز.. ووزراء التأزيم زادوا احتقان الشارع
التاريخ : 05-07-2020 11:02:57 المشاهدات: 13177

وطنا اليوم - كتب محرر الشؤون المحلية- حديث رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز عن الانجازات يلفه الغموض لعدم وجود ارقام واضحة وانجازات حقيقية على أرض الواقع، ومما يجعل الحكم على الانجازات بالفشل أقرب الى حكم الشارع، هو قرارات الرئيس نفسه بإجراء تعديلات عديدة وما اتخذته الحكومة من قرارات ابدا لا يمكن اعتباره انجازاً اقتصادياً والسبب واضح زيادة المديونية وارتفاع نسب البطالة والاعتماد على الاقتراض رغم بعض الإنجازات التي تسجل لرئيس الوزراء في بعدها المالي للدولة وليس في البعد الاقتصادي.

و المستغرب التشويش الذي يحدث من قبل الطاقم الوزاري المحيط بالرزاز نفسه، محاور الرزاز التي تحدث عنها شملت المراجعة العكسية لجائحة كورونا والذي لايمكن إنكار الانجاز فيها والفضل يعود للمركز الوطني للأمن وادارة الازمات والاجراءات الصارمة للقوات المسلحة والاجهزة الامنية، التي دعمت وساندت الموقف الحكومي والتزمت بالتوجيه الملكي، رغم الاخطاء القاتلة التي اتخذها بعض الوزراء في بدايات تطبيق امر الدفاع وخصوصا قضية الخبز والدخان وغيرها وغاب عن المشهد وزراء كان وجودهم ضروري ضمن دائرة الاشتباك مما خلق حالة من عدم التوازن في النجاحات انعكست على القطاعات و أثرت على عمل اعضاء الفريق الوزاري الذي كلف بإدارة الازمة. 

المحور الثاني والذي شكل المشاريع الاستراتيجية التي تكلم عنها الرزاز والتي قد تواجه خطر البيروقراطية الحكومية التي يخلقها ايضا بعض أعضاء الطاقم الوزاري، فيما المحور الذي ركز عليه الرزاز والذي شمل جانب التشجيع السياحي الذي يبدو أن من يقوم عليه نسي او تناسى ان القطاع في مجمله بحاجة إلى مراجعة لمعالجة الارتدادات الكورونية.

فيما كان الاهم والذي خرج عن سياق حديث الرزاز ما تلقفه الشارع مؤخرا من اخبار احدثت موجه عاصفة من التعليقات والانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي ضربت في عمق الإجراءات والتعليمات الحكومية التي وضعت من قبل الطاقم الوزاري نفسه، والمستغرب اكثر، ان من دافعوا عن هذه التعليمات والقوانين وخرجوا على الشاشات مفسرين لقانون الدفاع هم أنفسهم من قاموا بكسر القانون وخرقه وخير دليل التعيينات التي أثارت الشارع ولاقت انتقادات كبيرة لمخالفتها اوامر الدفاع وشعور الناس بعدم تحقيق العدالة.

حيث النديه التي تلاحظ من خلال عمل يبدو أنه لم يكن عفويا من قبل بعض أعضاء الكبينة الوزارية بخروجهم عن المألوف في تجييش بعض الوجوه ضد تعليقات وانتقادات الشارع، حيث خرج علينا فاروق الحياري رئيس هيئة الطاقة والمعادن السابق ليبرر قرار تعيين وفاءالبخيت وابو سليم ليعقبه خروج وزيرة تطوير الأداء الموسسي ياسرة ابوغوشه وتؤكد ان تعيين الأخيرين سليم 100٪ على حد قولها وان اي شخص يريد اللجوء إلى القضاء فهذا حقه، هنا نقف عند حالة التجيش الاعلامي المصطنعة والتي يبدو أن رئيس الحكومة الرزاز قد غاب عنها وتولى إدارتها بعض أعضاء الطاقم الوزاري. 

ثمة حالة غريبة يقوم بها بعض أعضاء الطاقم الوزاري لها محاذير عميقة تخلق فجوة كبيرة بين الشارع والحكومة، خطوة لم تكن مألوفه وغير معتادة وجب الوقوف عندها، لايمكن اعتبار ماحدث حالة دفاع إعلامي رداُ على موجة التعليقات العاصفة بقدر ماهي محاولة تبرير أخطاء بيروقراطية وقع فيها بعض أعضاء الطاقم الوزاري والحلقة المقربة من الرزاز الأمر الذي شوش على ما اورده الرزاز من إنجازات تحققت على أيدي وزراء يتمتعوا بالكفاءة والموضوعية.

وقد تناسى بعض أعضاء الحلقة الداخلية للرزاز ان هذه الانجازات ما كانت لتكن لولا التوجيهات الملكيه التي ركز فيها جلالة الملك على الحقوق العامة للمواطن والتي يبدو أن وزراء بعيدين عن الاشتباك لم يتنبهوا إلى الإشارة الملكية او بشكل أدق تحدوا الشارع، وتدل تحركاتهم انهم لايتطلعون إلى مابعد كورونا وانما نظراتهم إلى مابعد التعديل الوزاري حيث ترتيبات تضمن لهم حسن الخاتمة او استمرارية البقاء في مشهد إدارة الظل حتى ولو كانوا خارج الكابينه الوزارية او حتى خارج النشاط السياسي وخلقوا حالة احتقان بتعيينات بُررت بشكل عقيم وبرزت وكانها كمن فسر الماء بالماء. 


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق