وطنا نيوز -خطأ غير مقصود يكشف حجم مؤيدي النظام السوري بالأردن
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
خطأ غير مقصود يكشف حجم مؤيدي النظام السوري بالأردن
التاريخ : 12-08-2019 08:08:21 المشاهدات: 5257

وطنا اليوم-عمان:خطأ غير مقصود من قبل إحدى الزميلات العاملات في قناة المملكة، كان فرصة مواتية لكشف حجم وعدد الأردنيين الموالين لنظام بشار الأسد في الأردن على نحو يتناقض بالأساس مع ضرورة الولاء والانتماء للوطن اولاً وأخيرا وللجيش العربي الأردني ولا غيره.
الزميلة في قناة المملكة نطقت سهواً وبشكل غير متعمد كلمة جيش الاحتلال السوري، فانهالت التعليقات الغاضبة عليها من قبل أدعياء وأنصار الممانعة مسلحين بقائمة مدججة من التهم المسبقة ومن بينها تهمدة" أعداء سوريا" وللمفارقة هي ذات التهمة التي رمى بها السفير السوري المطرود بهجت سليمان ومن بعده القائم بالأعمال أيمن علوش كل من لم يرق لهم من رجالات الدولة العاملين والوزاء الأردنيين الذين رأوا مصلحة الأردن اولاً وقبل كل شيء.
لسنا بصدد نقاش المفردة التي كشفت حقيقة بعض من البسوا بشار الأسد العباءة الأردنية، وأوضحت حجم تبعيتهم وولائهم لدمشق على حساب الأردن، فقد قلنا اكثر من مرة ان هؤلاء قنابل موقوتة يجب محاكمتهم بتهمة الولاء لانظمة خارجية.
في الأردن ثمة انقسام على السياسة الخارجية للحكومة رغم ان وزيرالخارجية الحالي ايمن الصفدي يقودها بكل اقتدار ومسؤولية وحكمة خاصة فيما يتعلق بالملف السوري وهو ما لم يرق للنظام السوري الذي رماه أكثر من مرة بالتهمة ذتها" عدو سوريا" فقط لأن مواقفه قدمت المصلحة الأردنية.
في قائمة الموالين للنظام السوري في الأردن نجد نوابأ وصحفيين وحزبيين يحجون ليل نهار الى دمشق وسفارتها في عمّان، ونعلم ان تحركاتهم مرصودة ومكشوفة من قبل اجهزتنا الأمنية ، لكن المفارقة ان بعض هؤلاء كانوا طالبوا باسقاط النظام في الأردن وبكل وقاحة ساندوا النظام الدموي في سوريا.
بعض هؤلاء يقود صراحة حراك الرابع ويطالب بالاصلاح والأولى بهم ان يطالبوا باصلاح نظام الاجرام في دمشق.
نقول لهؤلاء .. يكفي النظام الأردني شرفا ومجدا انه ليس نظاما دمويا ولا اقصائيا فلم يسجل في تاريخه انه اعدم معارضا او اغتال سياسيا .


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

1 - سامر ابو الفزعات H

احسنت
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق