وطنا نيوز -أمين منظمة العالم الإسلامي يفسر آية “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى”
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
أمين منظمة العالم الإسلامي يفسر آية “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى”
التاريخ : 15-07-2020 02:57:11 المشاهدات: 16752

وطنا اليوم-عمان:تحدث أمين رابطة العالم الإسلامي، وزير العدل السعودي الأسبق، محمد العيسى، عن معنى الآية “وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ”، مشيرا إلى خطأ شائع في فهم معاني الآية الكريمة، قبل أن يعقب على كلامه الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي.
وقال العيسى: “بالفعل هناك من يفهم خطأ قول الله تعالى: ’ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم‘ هذه الآية هي فيما يخص القبلة كما هو تفسير ابن عباس رضي الله عنه، وحتى لو كان غير القبلة فالمقصود هو القناعة الدينية”.
وأضاف: “كل من الأديان له قناعاته الخاصة به ولن يرضى فيما يخص العقائد حتى تقتنع بعقيدته وإن اتحدت الأديان في دين واحد.. عندما نقول ’إخواننا المسيحيون أو اليهود‘، أولا مصطلح الأخوة جاء في القرآن الكريم على معان كثيرة، منها أخوة الدين إنما المؤمنون إخوة، وأخوة النسب مهما بعدت وإن اختلف الدين، يقول الله جلّ وعلى: ’وإلى عاد أخاهم هودا..‘ مع أنهم لم يؤمنوا به”.
وأضاف: “هناك أخوة في أصل الخلق الإنساني، الإنسانية ترجع إلى أصل واحد نتآخى فيه وإن اختلفت عقائدها، يقول الله جلّ وعلى: ’يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا‘ من هنا جاء مصطلح الأخوة الإنسانية.. البعض يفهم من الإخوة أنها تخص من هو على نفس الدين والقرآن على خلاف ذلك تماما كما سبق”.
وأعاد أفيخاي أدرعي، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، نشر الفيديو الذي ورد فيه التصريح، وقال مشيدا بالعيسى: “كلمة حق من معالي الشيخ محمد العيسى رئيس رابطة العالم الإسلامي عن العلاقة الأخوية بين المسلمين والمؤمنين أتباع الديانات الأخرى”.
وكان العيسى قد أثار الجدل في شهر يناير/كانون الثاني حين أدى صلاة الجنازة على ضحايا الهولوكوست، خلال زيارة التقى فيها حاخامات يتبعون الديانة اليهودية وانتقد فيها “معاداة السامية”. وتلقى العيسى إشادة من أفيخاي أدرعي وقنوات رسمية إسرائيلية بعد تلك الزيارة.


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق