وطنا نيوز -عشق_أَزَليّ
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
عشق_أَزَليّ
التاريخ : 21-06-2020 10:41:20 المشاهدات: 3804



بعد فُراقٍ دامَ لِبضعةِ سنين أتَتْ على قلبهِ بِمشاعرٍ من نُزُهٍ وصِدق، فَ قالت عُد إلى قلبكَ لعلهُ يرضى، فوالله ما جِئتُكَ إلا لِتَحكُمَ علي بالسجنَ وَسطَ قلُبكَ ولئن لم تَحكُم بِذلك فَ تالله إني لأُقطِعَ أُوردتي أمامكَ وأنثُر دمي على وَجَنُ صَدرِكَ حتى يلين رُغمًا عنهُ، فلا تَقتُلَ من تَهوى بِسببِ حُزنك.!

وأرتَّهُ كفَ يَداها الصُغرى، مُرتجفةً تَظنُ أنها تُترك بالهوى، وقالت لا تَرُدَ من جائكَ وهو يَسعى، فما أنتَ سوى دواءٍ وبِكَ أُشفى، وللهِ ذَنبُكَ إن تَركتها تَنزِفُ دونَ أن تَفعلَ شيئًا فيه منجاةٍ لِمن جائكَ وهو يَسعى.

فَ أمسكَ بِيداها وهو وَلْوَلْ، واسْتَعْصَمَ دموعهُ فإذا هي تَجولُ الخدُ حتى ظنَ أنهُ شَخصٌ ذَلُول، فَ تهلَّل الدَّمعُ على قلبهِ فأصبحَ من بعدها قلبٌ هَيِّنٌ مُنْقَادٌ يُجيدَ القُبول، وقال إني أخشى على قلبي أن يُصلبُ بِداخلي مُجددَّا وذلكَ عليكِ هَيِّن، فَ كان الردُ عليه ما بالكَ لا تأمني عليه وقد جِئتُكَ من أجلهِ بشكلٍ ذليل، فوالله لأجعلَ منهُ قلبًا لِمُتيمةٍ ومسكَنَ روحها؛ فإني لِقلبكَ وإني لهُ لمنَ الحافظين.
واسْتَبقَا العِناق وتَمسكوا بِبعضهم بِعهدٍ من الله فكذلك كان جزاء العاشقين.

تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق