وطنا نيوز -كنت ضعيفه على مقاعد الدراسة
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
كنت ضعيفه على مقاعد الدراسة
التاريخ : 11-02-2020 09:06:24 المشاهدات: 1031

بقلم : منى توفيق عثامنه
أمة في جذور التاريخ
لها منبت
واليوم جهد حركتها
على عتبات الآلام
انفض عينيك من الكرى
واستأنف لعبة الشكوى يا غلام
فقد مضى ركب الزمان بغباره
فهل عددت ذرات الغبار
ووفود الاقوام ؟
كم قبيلةمرت نحوك
مسالمة
وتلك الأمم ترمي السهام
يا بلاد العروبة من الرافدين
حتى ارض الكنانة
عليكي السلام
كم كنت للعلم منارة
وللادب منبرا والهام
وللدار بانية تفرشين
الغرف فخارا
وللاسوار حام
فتبدلت نعمى الحياة ببؤسها
وتجمع حول خرائطنا
قوم لئام
تفرقوا منذ
الازل
ما اجتمعوا الا على
رفاة العروبة من يمن
حتى الشآم
وفي كل هدنة يبنوا
فوق قبورنا أبراج الخصام
فتتوالى الحوادث على
ارضنا
ونفر حائرين ..
بين النور والظلام
ونتبرج بالصبر الجميل
خلف عيوب قومنا
وويلات جسام
أين منابر العلم التي
كان ينزل بها الكرام
هل ورثتم بيرق جعفر ..
او خلفتم أمية في الشآم ..؟
ها قد رميت كفني
على كتفي
وحملت الفصحى
فوق لساني
وبيدي سفر وأقلام
فكم كنت ضعيفة على
مقاعد المدارس بالحساب .
وما فهمت معادلة السلام !!
ولا ادركت للكيمياء رمز ا
ولا برهانا رياضيا ..
ولا عندي للفيزياء رموزا
وارقام
و انشغلت بدرس التعبير
وشغف التاريخ والإلمام
وأبدعت بتطريز غرزة
تحاور التراث بلا كلام
ولهثت خلف أخبار مصور ..
وتلميح الإعلام
وهراء محلل أحمق
يثني فضل
المثقفين و الإلمام ..
وبيان عاجل ..يشبه عطسة الزكام
فلا شمّتنا حاضرٌ ..
ولا قال علينا السلام
بل اعلنوا الحروب
ممنهجة ..
وجعلوا المشانق كالأراجيح
تلهو بالإعدام
وكلما فارق شهيد
ولدت أرضنا الحبلى
عشرون أملا أيتام
يشاركون الدنيا العريضة
عناءها
يبحثون عن دور رعاية
ومنام !!!
يا عهد يوسف متى
تنقضي
وتستظل القلوب بسنبلة
بعد العقود العجاف
وتفرح بقطر الغمام
يرطب وجه تدمر الحزين
ويسلم في الصباح على الأهرام!!!؟؟؟


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق