وطنا نيوز -الدبلوماسي الرواشدة: إسرائيل قد تلعب دور الوساطة في المصالحة الخليجية
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
الدبلوماسي الرواشدة: إسرائيل قد تلعب دور الوساطة في المصالحة الخليجية
التاريخ : 18-09-2020 06:28:42 المشاهدات: 11427

وطنا اليوم - أشار الدبلوماسي والأكاديمي ياسين الرواشدة لموقع وطنا اليوم في معرض حديثه عن التطورات في المنطقة أفاد الرواشدة بانه حصل على معلومات من دبلوماسي أمريكي تفيد بان نتنياهو وترامب اتفقا على ان تتولى حكومة اسرائيل "ملف المصالحهه الخليجيه"،  وان واشنطن وافقت بان تكون اسرائيل الوسيط بين قطر وبين جاراتها الخليجيات- الامارات والسعوديه والبحرين، وانه بهذا سيتم ابتزاز قطر بالاعتراف باسرائيل كثمن للمصالحه، وعندما يتم الاعتراف باسرائيل وفتح سفارة قطرية في تل ابيب ستوافق الدول الخليجيه الثلاث على اعادة فتح السفارة القطريه في عواصمها.

قطر المتردده حتى الآن (كما يروي الدبلوماسي للرواشدة) في تطبيع علاقاتها مع اسرائيل كانت تشترط ان تحصل على شيء بالمقابل من اسرائيل لقاء ذلك .ولكن اسرائيل ترفض لكي لا تكون سابقه تشجع الدول القادمه في الاعتراف الحصول على مكاسب والقصد مكاسب لصالح الفلسطينين- و لو تكون مكاسب ادارية - تسهيلات للحركه او تنشيط حركة تموين قطاع غزه مثلا.

ترامب الذي يريد الاستعجال للاستفاده من التطبيع لصالح حملته الانتخابية يريد ان يحصل اي شيء اي التوقيع حتى على اتفاق حسن نوايا لكن ان يكون هناك شيء يتم التوقيع عليه في البيت الابيض و امام الكاميرات، يبدو ان قطر ستقبل لانها حريصه على مصالحة مع جيرانها فيما لا تزال قائمة الشروط المفروضة على قطر من الجهات الاماراتيه- السعوديه ويضاف لها الان الاسرائيليه تجري صياغتها..اما السعوديه فهي لا تريد في الوقت الحاضر توقيع اتفاق علني للتطبيع، و تفضل ان يتم ذلك لاحقا فيما سلطنة عمان تنتظر هي الاخرى صياغة متغق على نصوصها لكن لم تنجز بعد..

باختصار يؤكد الدبلوماسي الامريكي للرواشدة بان الرئيس ترامب يطمح لحدث اخر ودوله" ثالثه"- على الاقل- توقع اتفاق تطبيع مع اسرائيل تحت رعايته، قبل الانتخابات اي خلال الاسابيع القليلة القادمه. 


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق