وطنا نيوز -الاستخبارات العسكرية : الجيش لا يتدخل بالسياسة
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
الاستخبارات العسكرية : الجيش لا يتدخل بالسياسة
التاريخ : 02-03-2020 05:16:44 المشاهدات: 40178

وطنا اليوم-خاص – الأستاذ عيسى محارب العجارمة – كانت كلية الشهيد فيصل الثاني التابعة للثقافة العسكرية مسرح لذكريات غالية في مرحلة الدراسة الثانوية العامة اعوام 1983 – 1985 ، حيث عاد شريط الذاكرة للوميض بشخوص طلاب الصف الثاني ثانوي والتوجيهي العلمي بها ، وهي تقع بربوة العبدلي الجميلة مقابل بنك الاسكان ، حيث كان القسم الداخلي يضم عدد لا بأس به من بينهم عطوفة رئيس الاستخبارات العسكرية في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي العميد الركن عزام الرواحنة وآخرون ، فهي المعهد الذي تخرج منه اغلب القادة العسكريين والمدنيين على امتداد تاريخ الدولة الاردنية .

كان ولا زال كالقلم غير قابل للكسر في مناقشته مع المدرسين ، وتخرج الكلمات منه ببطء وعمق وتفكير وروية ورزانة ، صديقا للكتاب ويمارس كرة القدم بمهارة ، وان لم تخني الذاكرة فهو ابن شهيد ، التقيته عام 1998 بمعسكر القيادة العامة برتبة نقيب يعمل ضابط ركن بمديرية الامن العسكري ، حيث يواظب على صلاة العشاء جماعة معنا بمسجدها وعرف اني ضابط صف كاتب طابع بمديرية القضاء العسكري حينها ، وتحدثنا عن الكلية ومديرها ابو فواز - المدير الحديدي - وذكريات فرضه الضبط والربط العسكري على كل مدارس اللويبدة بما فيها ثانوية البنات اللواتي كن يهربن داخل اسوار المدرسة حينما تمر الفوكس فاجن العائدة له ولها هيبة دورية الشرطة بالجبل بأكمله ، وليس غريبا ان يكون تلميذه الفذ المدير الحديدي للاستخبارات العسكرية الاردنية كلمة بحق رجل عرفته عن قرب .

اللقاء الاخير لم يكن شخصيا بل فكريا عبر محاضرة لعطوفته سجلته وسائل الاعلام في حينه بشهر ايلول 2019 في كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني الدولية في الجامعة الأردنية حيث كان مفتاح شخصيته القوية التي عرفتها يتلخص بالجزء الحساس من عمل الجيش العربي حيث أشار لتلك القضية الأساسية وهي أن المؤسسة العسكرية هي مؤسسة محترفة مهنية لا تتداول السياسة ولا علاقة لها بالسياسة بنفس الوقت، وما سأتداوله يتعلق بالمحيط الإقليمي الخارجي وليس الشأن الداخلي.

وتابع " مثنيا عندما نتحدث عن مستقبل الأردن فهنا مستقبل الأردن، في الجامعات مستقبل المملكة الأردنية الهاشمية ولذلك قررنا أن نكسر هذا الحاجز وأن نأتي لنتحدث لأبنائنا وبناتنا عن واقع يحيط الدولة الأردنية والذي فرض تحديات وتهديدات انعكست بالتالي سلباً على الواقع الداخلي الأردني".


وعلل سبب الزيارة الاولى لمسؤول امني رفيع المستوى هو حضور المؤسسة العسكرية بذاك اليوم في الجامعة الأردنية وتحديداً عبر مديرية الاستخبارات، إنما يأتي استجابة للتوجيهات الملكية السامية بالانفتاح على مؤسسات المجتمع المدني الحكومية وغير الحكومية.

وقال إن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي دوماً هي السباقة بالتقاط التوجيهات الملكية السامية وترجمتها إلى أرض الواقع، وعلى هذا الأساس أنا بينكم اليوم وقد يتبعني زملاء آخرون حتى نكون على تماس مع أبنائنا وبناتنا.

وأضاف "عندما يحضر جلالة القائد الأعلى بنفسه هنا ويحاور الطلاب والطالبات فهي توجيه لبقية مؤسسات الدولة بأن هنا يكمن مستقبل المملكة الأردنية الهاشمية".

وتطرق العميد الرواحنة في محاضرته إلى التهديدات الخارجية والتحديات التي تواجه الأمن الأردني، حيث دار حوار بين المحاضر والطلبة حول العديد من المسائل المتعلقة بحماية الوطن من الأخطار.

وأكد الرواحنة على قدرة وكفاءة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية الأمن الوطني الأردني والحفاظ والدفاع عن منجزاته ومكتسابته.

وشدد على أن الأمن الوطني الأردني يواجه العديد من التهديدات والتحديات التي نجمت عن الأوضاع الإقليمية والتي انعكست على المنطقة بأسرها ومن ضمنها الأردن.

ولفت الرواحنة إلى أن مؤسسات الدولة الأردنية لديها من الاستراتيجيات والإمكانيات التي تؤهلها للتصدي لهذه التحديات والتهديدات، حيث تدير العملية بكفاءة عالية من خلال استخدام عناصر قوة الدولة.

ولفت الراوحنة إلى أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تحملت أعباء 7 سنوات من اللجوء السوري وأدارت متطلبات العملية العسكرية والجوانب الانسانية وأدارتها باحتراف ومهنية عالية، واستطاعت أن تحافظ على الأمن الوطني الأردني.

ولفت إلى أن الرسالة الموجهة للطلبة أن يفكروا بطريقة إبداعية تساهم في إيجاد الحلول للنهوض بالوطن ومجابهة التحديات، وهم محط اهتمام القائد الأعلى للقوات المسلحة جلالة الملك عبد الله الثاني ويحظون بحب واحترام المؤسسة العسكرية لأنهم مستقبل الأردن.

وبين أن الأردن دوماً يرتكز على مبادئ ثابتة تؤكد على عروبة الجيش العربي، وأن موقف الأردن من قضايا المنطقة ثابت لا يتغير يسعى إلى الأمن الاستقرار ورفاه الشعوب وسعادته.

وشدد العميد الرواحنة على أهمية إعلاء الحلول السياسية على أية حلول أخرى، مبيناً أن الأردن استطاع بعد كل هذه السنوات أن يحافظ على أمنه واستقراره بفضل الله ومن ثم قيادته وجيشه وشعبه.

اذا فالخلاصة ان الجيش لا يتدخل بالسياسة وان المحاضرة أعلاه تشخيص للأجواء المحيطة بالأردن الهاشمي وان مستقبل الاردن هنا في اروقة الجامعات الاردنية فهم جيش خلف الجيش بكل ما تحمله الكلمة من معنى وان ترجمتي لمحاضرة عطوفة الباشا الرواحنة ما هي الا رأي شخصي لمثقف اردني ولا تمثل عطوفته باي صفة رسمية كانت انما ابحار بمركب ذكريات دراسية غابرة لا اكثر ولا اقل متمنيا له وللاستخبارات العسكرية والاجهزة الامنية والجيش العربي والقيادة الهاشمية والشعب الاردني الكريم كل اسباب العزة والنصر والتمكين .


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق