وطنا نيوز -أم داليا : تغيّرت نظرتي للحياة بعد معركة هي الأشد
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
أم داليا : تغيّرت نظرتي للحياة بعد معركة هي الأشد
التاريخ : 09-11-2018 10:23:50 المشاهدات: 28599

أم داليا : تغيّرت نظرتي للحياة بعد معركة هي الأشد 
وطنا اليوم – موسى الزيود 

** حالات تكافح كل يوم من أجل مواجهة المرض الذي لا يعترف بسن .
** قوة الإرادة والإيمان والصبر والتحمل وحب الحياة أسلحة معركة هي الاشد من نوعها .
** فحص نحو 90الف سيدة ( سريريا ) سنويا ، وتدريب نحو 100 الف سيدة على الكشف الذاتي للثدي . 
** 1655 حالة، عبارة عن حالات جديدة (مشخصة) .


السرطان أو ما يسمى بالمرض الخبيث، هو أشد أنواع المرض فتكاً بصاحبه ووقعاً على مسامع محبيه، لكن قوة الإرادة والتحلي بالإيمان والصبر، اسلحة لمعركة قد يخوضها أي شخص يصارع هذا المرض .
الستينية، أم داليا، أصيبت بهذا المرض "سرطان الثدي" قبل احد عشر عاما، وشفيت منه تماما . 

وتقول لـ "وطنا اليوم" .. هكذا كانت البداية : 
     أن وفاة والدتي بسرطان الثدي، دفع بي للتوجه لمركز الحسين للسرطان وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، لكن انشغالي بأمور أسرتي، انقطعت عن المتابعة الصحية لفترة خمس سنوات، إلى أن تعرضت في عام 2006 ، لحادثة أدت إلى عملية تمزق في ذراعي، وخلال عملية العلاج شعرت بوجود كتلة في الثدي، وبعد مراجعة الاطباء وإجراء الفحوصات ثبت اصابتي بالمرض.
وزادت " تقبلت الإصابة، بكل ثقة، ولكن خوفي على أسرتي خاصة بعد وفاة والدتي بهذا المرض، وبعد مرور فترة من الوقت قررت خلالها إجراء العملية، وابلغتهم بمرضي، وما كان منهم إلا الدعم والتشجيع وضرورة انهاء كافة مراحل العلاج وهو ما عزز ثقتي بنفسي للعلاج لاسيما وان المرض كان في مرحلته الاولى.



     *مرحلة العلاج الكيماوي :
وصفت أم داليا، هذه المرحلة، بمرحلة الآلام، لما فيها من الم يشعر به المريض نتيجة لتناول الأدوية الكيماوية والتي تؤدي لتغيير ملامح الجسم، وتضيف "امتثلت لهذه المرحلة التي استمرت أربعة أشهر، وبفضل قوة ارادتي ودعم اسرتي تمكنت من اجتيازها، وشفيت تماما من هذا المرض " .


   *دور مركز الحسين للسرطان :
عبرت ام داليا عن شكرها لكوادر مركز الحسين للسرطان على جهودهم في خدمة المرضى من لحظة الدخول حتى الانتهاء من العلاج، مؤكدة أن الاهتمام بالمرضى بالمركز يفوق ما يتلقاه المريض في دول العالم المتقدم .


   *مجموعة سند :
تشير أم داليا ، انضممت لمجموعة "سند" ، وهي سيدات ناجيات من سرطان الثدي ومدربات، يقمن بمساعدة المصابات الحاليات بسرطان الثدي على استعادة الصورة الايجابية لأجسادهن وأسلوب الحياة الصحي، من خلال توفير المساعدة العملية والدعم والتشجيع والتعليم باسلوب الاتصال من شخص لآخر، أثناء مراحل التشخيص والعلاج والشفاء من المرض.


  * النصيحة من مجرّب :
رسالة واضحة  لكل فرد بالجتمع، توجهها ام داليا، تدعو فيها لضرورة إجراء الفحوصات الدورية واللازمة للكشف عن سرطان الثدي، بعيدا عن الخوف، حيث أن اكتشاف المرض مبكرا يزيد نسبة الشفاء لـ 99% .
تقول وبدت عليها ملامح القوة والاعتناء بنفسها " لو اكتشف المرض، فما زال هناك امل بالحياة، بالايمان والقوة والأمل يمكن منع المرض من بناء سياجه المؤلم حولنا " .


  *احصائيات : 
حسب بيانات التقرير الاخير للسجل الوطني الأردني للسرطان عام 2015، بلغ مجموع الحالات  8457 حالة منها 5550 حالة بين الأردنيين ، و2907 من غير الأردنيين. 
وأظهر التقرير أن 1655 حالة، عبارة عن حالات جديدة (مشخصة) ، منها 1143 حالة لأردنيين .
وأظهر التقرير أن ( 10.3%) من الحالات المسجلة كانت متقدمة ومنتشرة، فيما بلغت نسبة الحالات في مراحل مبكرة 21% ، والحالات في مراحل مبكرة- متوسطة بلغت 24.3% ، والحالات في المراحل المتوسطة- متقدمة كانت 15.1% ، و29.7% من الحالات التي سجلت كانت في مراحل غير معروفة .


*البرنامج الأردني لسرطان الثدي للكشف المبكر :
انطلق عام 2007، كبرنامج وطني، يهدف لتخفيض معدل الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي، والانتقال من تشخيص المرض في مراحله المتأخرة ( الثالثة والرابعة) إلى تشخيصه في مراحل مبكرة ( صفر – الثانية ) حيث تكون فرص الشفاء أعلى وتكاليف العلاج أقل، من خلال زيادة المستفيدين بالوصول اليهم في جميع المناطق بتوفير وحدات الفحص المتنقلة، حيث يتم فحص ما يقارب 90الف سيدة ( سريريا ) سنويا، وتدريب نحو 100 الف سيدة على الكشف الذاتي للثدي من خلال مراكز وزارة الصحة .


   *حقائق 
يعتبر سرطان الثدي ثاني أكثر الأمراض السرطانية انتشاراً في العالم.
عام 2012 تم تشخيص حوالي مليون و700 الف إصابة بسرطان الثدي لدى النساء في العالم، أي ما يوازي نسبة 12 % من سكان العالم.
هناك أكثر من 3 ملايين ناجية من مرض سرطان الثدي في العالم.
يعتبر سرطان الثدي أكثر الأمراض السرطانية انتشاراً بين النساء في أكثر من ثلاثة ارباع البدان التي تم تقويمها (140 بلداً من 184














تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق