وطنا نيوز -في ذمة الله
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
في ذمة الله
التاريخ : 06-10-2020 10:00:49 المشاهدات: 10143

بقلم : عمر هزايمة

في ذمة الله عندما كان الناس يتعاونون في إعداد غداء وليمة العرس (القْرَى) فتأتي "العونة" لأهل العرس من الأقارب والأصدقاء من "شوالات الرز" و"الذبايح من خرفان ومعز" واستعارة "السدورة والطناجر" بعد أن يكتب على ظهرها أسماء أصحابها حتى لا تختلط بغيرها عند إعادتها. في ذمة الله "الشبابه" بأنغامها الحلوة و "الدبكة الأصيلة". في ذمة الله " أيام الضو أبو قزازه" و"اللوكس بصوته ودفئه وتونيسه" الساحرة في ليالي الشتاء. في ذمة الله "أيام السليقة وقلي بزر البطيخ وتخزينه في علبة حليب النيدو". في ذمة الله "أيام الحصيدة" و" الشاعوب والمنجل والركوب فوق حلل القمح على تروللة التركتر" و" الأكل بالسهل" بما لذ وطاب من "البيض والبطاطا المسلوقين" و" علب السردين من النوع الغالي "ميلو" ، والشاي بالكاسات الزجاجية إذ لم يكن للورقية وجود. في ذمة الله ألعاب " الفطبول بالأرض المحصودة بعد إزالة الأحجار منها لأن العديد من اللاعبين كانوا حفاة". في ذمة الله " الدواحل وألعاب المور والجورة" و"الطوامه والتخبايه وحدرج بدرج" التي أخذت مكانها ألعاب "الببجي" و "البلستيشن". في ذمة الله " الشلن" اللي كان بجيب علبة البيبسي بأربع قروش وكعكة بقرش" . في ذمة الله "سدر الهريسة" بالدكانة الذي كانت تباع القطعة منه بقرش وكانت أطيب من الكنافة كما كان يروج لها الدكنجي كي يغرينا بشرائها. في ذمة الله "مشوار عمان" رايح جاي "بليرة". في ذمة الله سرفيس "سيارة المرسيدس 190" التي كانت تنقل الطلاب من أمام الجامعة إلى "المجمعات". في ذمة الله " جرة المي" أو "الخابية" الصافي والبارد ماؤها والتي لم تكن تحتاج للكهرباء لتبريد ماءها ليحل مكانها "الكولر". في ذمة الله "المشي إلى المدرسة سيرا على الأقدام مهما بعدت المسافات". في ذمة الله لما كان يموت حد من الجيران كل الحاره يحسو بأهل الميت وما يشغلو التلفزيون ويوقفوا " تعاليل العرس" . ذمة الله "الملبس الملون وباكيت الناشد والسلفانا". في ذمة الله لما كان نقوط العريس " شلن"، "وإذا كان غالي على أصحابه ينقطوه عشر قروش". في ذمة الله تعاون أهل الحي في استخدام "التلفون أبو الكبسات وأبو قرص". في ذمة الله "باسم ورباب ومازن وميسون" و"جاجات أم حمدان والحصان العربي". في ذمة الله الزمن الجميل. كلما جاء جيل قال سقالله على أيام زمان.


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق