وطنا نيوز -ما هو الحل بالتكيُف مع الوباء.... !
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
ما هو الحل بالتكيُف مع الوباء.... !
التاريخ : 14-09-2020 01:16:44 المشاهدات: 3262

بقلم : نسيبه مقابلة

قصة كورونا طويله والتعايش مع الوباء شر لا بُد منه ، التعويل الان على المواطن نفسه أن يجهز كل احتياطاته ويمارس حياته بكل مسؤوليه ويعمل اللي عليه ويتوكل على الله ويغير من بعض العادات الباليه في سبيل انه يحافظ على صحته وصحة احبابه ، كلنا مسؤولين ولا بد من أن نكون قدها لان كل شخص فينا يعي تمامًا طرق الوقاية والسلامة العامة والارشادات الصحية ، التي أصبح الجميع يملكها ، ‏حرفياً لا الوضع النفسي ولا الوضع الاقتصادي للشعب يتحمل حظر مره ثانيه لان الشعب ما وقف ع رجليه وما تخطى كل الكسرات الماديه والاحباط النفسي اللي تعرضله بالحظر اللي فات ، لذلك نتمنى عدم الضغط اكثر على الشعب ، روقو على الشعب شوي يا حكومة ، لا طاقة لنا اكثر من ذلك !

 

إغلاق المناطق الموبوئه وعدم الخروج منها والمحافظه على المناطق النظيفه من الوباء ‏ ، لذلك فأن الدوام في الجامعات والمدارس رح يزيد أعداد الإصابة ومن الافضل استمرارية التعليم عن بُعد " مايكروسوفت ، المحاضرات لايڤ بشكل منظم والامتحانات في الجامعة " . 

 أعظم دول العالم تعايشوا إقتصادياً مع الوباء واستخدموا سياسة " القطيع " لأنها الأفضل على الأطلاق واغلاق المنشئات ليس من مصلحتنا ولا بأي شكل لان الدول الثانية عدد الاصابات فيها كبير جداً ويسجل ب الآلاف يومياً دون حظر لكافة المنشئات لكنهم قادرين على التعايش مع الوباء ولكن شعبنا عندما وصلت عدد الإصابات في اليوم الواحد 200 إصابة بدأ البعض منهم بالمطالبة بحظر شامل ... ! 

أتمنى أن نتعايش ونتكيف مع هذا الوباء ولا نتكيف مع البطاله والفقر والخطط الفاشلة للحكومة بعد الحظر ورفع الضرايب وسلب الاموال . 

 

ولكن من رأيي انه لا داعي للحظر الشامل ، لأن محاولة توقيف المرض ليس حل ، الحل الوحيد هو نبطئ انتشاره من أجل السيطره على الحالات الحرجة فقط ، وأن تضع الحكومة خُطط جديدة مُحكمة للسيطرة على عدد الإصابات والتقليل منها على الأقل ! 

من خلال تشديد الرقابة ، و تطبيق قانون الدفاع ، واي شخص يُخالف يتحمل مسؤولية مخالفته .


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق