وطنا نيوز -نتائج الثانوية العامة بين الواقع والمأمول
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
نتائج الثانوية العامة بين الواقع والمأمول
التاريخ : 04-08-2020 04:29:34 المشاهدات: 4860

بقلم : خولة كامل الكردي

بعد أيام ستظهر نتائج الثانوية العامة وستبدأ الطلبات تقدم الى الجامعات، فنتائج الطلاب هي المحك الحقيقي الذي يعتمد عليه لفتح أبواب المستقبل على مصراعيه أمام الناجحين الذين اجتازوا الامتحان بجدارة، ومع اقتراب ظهور النتائج يضع الآباء والأمهات أيديهم على قلوبهم آملين أن ينجح أبناؤهم وينالوا المعدل الذي يحلمون به ، كي يتمكنوا من الولوج إلى الجامعة ودراسة التخصص الذي يرغبون به.

إن نتائج الثانوية العامة في واقعها، تعكس صورة غير دقيقة للجهد الذي بذله الطالب خلال سنة كاملة! فليس نتيجة امتحان واحد المسمى"بامتحان التوجيهي" يستطيع المرء أن يحكم على مستوى الطالب، لذلك بات حريا على المعنيين في موضوع امتحان الثانوية العامة رصد كافة الجهود ووضع آلية مغايرة للالية الحالية في اعتماد درجات طالب التوجيهي، كي لا يكون هو الفيصل في الحكم على نتيجة الطالب وتقرر مصيره فيما بعد.

من الاجدى أن يتم توزيع أعمال الطالب خلال سنة على مدى فصلين دراسيين، لا أن تعتمد معظم نتيجة الطالب على علامة امتحان واحد وتحسب نسبة بسيطة من أعماله في فصلين دراسيين، فما معنى إذن لفصلين دراسيين إذا لم يكونا هما المحك الذي يعتمد عليه في منح الطالب النتيجة التي يستحقها.

فمن الغبن أن يهمش فصلين كاملين واحتساب نسبة بسيطة لكل منهما، في المقابل تحتسب النسبة الأعلى من امتحان الثانوية العامة والتي تقرر مصير الطالب. لطالما نادى العديد من المهتمين بالشأن التربوي عدم إضاعة جهد الطالب خلال عام واحد واقتطاع نسبة بسيطة من فصلين دراسيين والتي لا تعطي الصورة الحقيقية لمستوى الطالب.

إن المامول أن يتم اعتماد درجات متساوية من كلا الفصلين، وتجزئة امتحان الثانوية العامة بين الفصلين، وعدم جعله الآلية الوحيدة لتحديد مستوى الطالب.


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق