وطنا نيوز -قطع جذر الفساد خير من تركه..
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
قطع جذر الفساد خير من تركه..
التاريخ : 24-06-2020 09:16:25 المشاهدات: 9406

بقلم : علاء عواد

مما لا شك فيه أن توجيهات سيد البلاد ، جلالة الملك عبد الله الثاني في مكافحة الفساد، وضربه بيد من حديد حتى لا يقع الشعب في براثنه ، ويختنق من لف حباله المتعددة حول عنقه ،كانت واضحة وظاهرة في دور الحكومة المتجلّي في ملاحقة كل من تسوّل له نفسه بخرق قواعد النزاهة الوظيفية ،وأسس الأمانة الأخلاقية سواء كان الفاسد مجاهرا بظلمه وأكله السحت علنًا ، أو مستترا تحت غطاء الواسطة والمحسوبية ،دون النظر لموقعه، أو وضع أي اعتبار لمكانته في المجتمع. 

وإننا على دراية تامة بجهود ديوان المحاسبة الرقابي والذي لا يوفر جهدًا ولا وقتًا في كبح جماح الجشعين والظالمين أنفسهم .وهذا إن دلّ على شيء فإنه يدلّ على الحرص الشديد من قبلهم في بقاء الأردن خاليًا نظيفًا من أي شائبة تُذْكَر.

وبناء على قوانين الدولة الصارمة في ردع الفاسدين من مختلف القطاعات والمؤسسات ،والحد من شرههم الواقع على أرزاق الغير ، فقد تصدرت الأردن العديد من الدول العربية والعالمية في صدّ هذه الشرذمة من توغلها وبث سمومها أينما حلّت أو ارتحلت ،فوصلت إلى الموقع الستين عالميًا. وهذا مدعاة للفخر ، كل الفخر لبلوغنا هذا المركز مشيدين بجهود حكومتنا الرشيدة ، ومقدرين دور هيئة النزاهة وديوان المحاسبة في بذل أقصى ما بوسعهما لحماية الوطن من شرور ضعاف الأنفس . وإننا لنرجو بقاء هذا الجهد المحمود مستمرًا ومتواصلًا ولا يكون مجرد فرقعة إعلامية أو موقف لحظيّ نشدّ فيه قيد فاسد ليفلت منه آخر .

فالفساد مرض عضال إن لم نستأصل جذره ،امتدّ حتى يأكل الجسد بلا رحمة . ومن لم يَرْحَم قوت أخيه وجاره ومجتمع هو فرد منه وفيه ، لا بدّ من ضربة تقصمه، وجزاء إنْ لم يهذبه، أودعه في حكم الله .


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق