وطنا نيوز -قصتي اليوم مع قناة الجزيرة اليوم..
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
قصتي اليوم مع قناة الجزيرة اليوم..
التاريخ : 21-05-2020 08:09:20 المشاهدات: 3153

بقلم : خليل النظامي

تعلمون تماما انني أرفض جميع المقابلات المتلفزه والمسموعه التي ادعى إليها، ولست من هواة الاستعراض والتملق والتسحيج عبر شاشات التلفزة، وما حدث معي اليوم مع قناة الجزيرة، لا اتقبله نهائيا ولا بأي شكل من الأشكال، ويستوجب الاعتذار.

اليوم تواصل معي الاخ عبدالله احد معدي البرامج السياسية من الدوحة في قطر، لاستضافتي عبر خاصية "سكايب" للتعليق على هزيمة ميليشيات حفتر من قبل قوات حكومة الوفاق الليبي، وابرز ردود الأفعال على الساحة العربية.

وقد رفضت في البداية، ولكن بعد أن تم الاتفاق ولم يبقى الا وقت قليل على موعد الاستضافة، وبعد أن قمت بالإعلان عن المقابلة للزملاء والاصدقاء، تفاجأت برسالة اعتذار من معد البرنامج الأخ عبدلله، بسبب استضافتهم محلل اخر من ليبيا، تبعها اتصال هاتفي من قطر يعتذر بطريقة أدبية بمبرر غير مقنع استدليت به أن هناك امر غامض حصل هدفه منع ظهوري على شاشة الجزيرة باي شكل من الاشكال.

ويبدو ان بعض الجواسيس الاستخباريين اوصلوا لهم ان لدي معلومات حصرية من مصادر مقربة جدا من مدير المخابرات الليبية السابق عبدالله السنوسي المسجون حاليا في سجون حكومة الوفاق، حول المبادرة التي ينوي أطلاقها اليوم او غدا على ابعد تقدير وتهدف للمصالحة "الليبية الليبية" بعيدا عن أي أطراف خارجية وأجانب.

ويبدو ان قناة الجزيرة، وصلها معلومات حول المعارك السابقة التي كانت بيني وبين جماعة الإخوان المسلمين، وان ظهوري على شاشتهم مباشرة يشكل خطورة عليهم، خاصة انهم يخضعون لاملاءات أجهزة استخبارية وأنظمة سياسية

طبعا انا كصحفي مهني لا اتبنى موقف سياسي في مخرجاتي المهنية، ولكن يبدو أن الجزيرة تخضع لاملاءات أنظمة سياسية و "أجهزة استخبارية" في استضافة الصحفيين او المحللين السياسيين، الامر الذي يخرجها من دائرة المهنية ويدخلها في قوقعة التوجيه والتسيس.

عموما،
انا وافقت الظهور عبر قناة الجزيرة فقط لانني فعلا أسير باتجاه تعزير المصالحة "الليبية الليبية" بعيدا عن أي أطراف استعمارية او مؤامرات خارجية، ولست مع حفتر ولا مع حكومة الوفاق، بل مع الشعب الليبي فقط.


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق