وطنا نيوز -إدارة الأزمة في ( الأردن ) تكشف أنماط الشخصية !!
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
إدارة الأزمة في ( الأردن ) تكشف أنماط الشخصية !!
التاريخ : 25-03-2020 02:38:03 المشاهدات: 558

بقلم : د.محمد اللصاصمة


البديهيات العادية في إدارة الأزمة تتمثل: بعناوين مدروسة، وحكمة فائقة، وتخطيط إستراتيجي دقيق، وتنفيذ واقعي ملموس، وقدرة إبداعية، ونتائج تلاقي القبول والاستحسان.
أما الأنموذج الأردني في أزمته وإدارتها؛ فظهرت التباينات والتناقضات، وتكشفت معادن وقدرات الفرق الساكنة ( التي ترسم الخطط)، والطواقم المتحركة (المتفاعلة على الأرض) ومنها :
- القيادة الحكيمة المتمثلة بمؤسسة الحكم (الملك عبدالله الثاني) أعطى القوس باريها – رسالة ومضمونًا، خبرة ودراية، تعاملًا حصيفًا، مما كان درسًا يُعلم في أرقى الأكاديميات العسكرية والمدنية والتقنية، .....
- الخطط التكتيكية للفريق المنفذ لإدارة الأزمة أقل ما يقال عنها – عشوائية ومرتبكة،....
- الإجراءات الدينامية ( اللوجستية) على الواقع – مرتجلة وليس لها أدنى خبرة عملية،....
- القرارات المتخذة متضاربة وبصورة ( الفزعة ) وبدون مرجعية واعية، وبدون حوكمة رشيدة،....
- التوقيت وإدارة الوقت غير محسوبة العواقب، وتدعو إلى العبثية، ....
- الخطة الإعلامية للأزمة لا تتوافق مع الوضع الكائن، والمتطلبات الحقيقية، استخدام التهديد والوعيد بدل الإرشاد والتوجيه، ولغة الخطاب تنم عن الوصف (غائب فيله) وتحميل الشعب المسؤولية عدم الالتزام، .....
- كتاب الأعمدة والمقالات في المواقع الإخبارية والتواصل الاجتماعي (جعجعة بلا طحن، تنظير غوغائي، وتغييب للمعلومة الرصينة، وفقر التحليل المنطقي، والتهجم غير المبرر، والتهويش الذي لا يأتي بخير، والنخر من الداخل، وجلد الذات: معارك على الورق وتصفية حسابات أو تسويق وتنفيعات مالية أو ترويجية،...
- الواقع والنتائج غير مناسبة، وتتمثل بالتجارب الفاشلة، والتخبط المريع، والتخندق وراء تقضية الوقت، والارتهان للمجهول، والمسؤولية الضبابية التي تهمش الأدوار والإبداعات، .....
- إدارة الأزمة تحتاج إلى : جهود متضامنة، وشخصيات عملية، وقدرات مبدعة ومهنية معطاءة، وقرارات محكمة، وأنفس تواقة للعمل، والذوبان في العمل العام، بعيدًا عن الذاتية، وتسليط الأضواء، وتلميع الشخصية، وحب الظهور بالمناصب والمكاسب الزائفة، والتصريحات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، ......، ...؟.؟
- الأردن – الوطن والأرض والإنسان – به ماضون، وعنه منافحون، وله مضحون، ونفتديه بالمهج والأرواح، ونعلي بنيانه وأركانه، ونحن قابضون على الجمر، الأردن مهوى الأفئدة، ومحط الأنظار؛ مهما احلولكت الظلم، وأدلهمت الخطوب، ....
وحب الوطن من الإيمان والعقيدة، حمى الله الأردن الأرض المباركة.


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق