وطنا نيوز -صفقة القرن
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
صفقة القرن
التاريخ : 13-02-2020 11:06:45 المشاهدات: 5309

بقلم : ميلاد عواد

لم نتفاجىء بهذة الصفقه فقد بدأت بوادرها عقب النكبة 1948 ، حيث عقدت جميع الاحزاب الصهيونية مؤتمراتها وكانت قضية اللاجئين هي أهتمامهم وقد توحدوا جميعا بالموقف ان لا عودة لاي فلسطيني لارض فلسطين التي هجروا منها عام 1948 ، الا ان حزبان اقترحوا انه لا مانع من عودة عدد رمزي لا يشكل أي خوف على الكيان الصهيوني .
صفقة القرن هي تكريس للنكبة وفرض الامر بقوة الارهاب ، والهدف الرئيسي هو تهجير من تبقى من السكان الاصليين لفلسطين .
بعد وعد بلفور المشؤوم عام 1917 ، اوهم الصهاينة العالم على أن فلسطين أرض بلا شعب ، ولكي يحققوا ادعاءهم لجؤوا الى اسلوب تقتيل ابناء الشعب الفلسطيني ، والهدف افراغ فلسطين من أهلها ولاجبارهم على ترك وطنهم ، ولتنفيذ مخططهم الاجرامي أنشاء الصهاينة العصابات الارهابية المسلحة ، وأشهرها #عصابة_الهاغاناه والتي عرفت بتنكيلها بالشعب الفلسطيني من قتل ومجازر في عدة قرى فلسطينيه لارهاب من تبقى لارغامهم على الخروج من الارض .
وأما القدس فنالها من بطش بمقدساتها منذ مجيء الاوغاد الصهاينة لفلسطين الحبيبة ، ولا يسعني الا ان أشيد باهلنا المرابطين والمرابطات على ارض فلسطين، فتمسكهم بالارض وبمقدساتهم هو ما يبقى هذه القضية عصيه على كل المؤامرات التي تحاك حولها .
الم يتعلم الصهاينة ان الشعب الفلسطيني بالداخل متماسك ولا يمكن ان يتزعز ايمانه بقضيته ، فهذه الصفقه المذله لن تزيدنا الا اصرارا على تمكسنا بالارض ، وتمسكنا بالدولة الفلسطينية الحرة وعاصمتها القدس الشريف .
لن تجدوا من يوقع على صفقتكم المذله ، فكلما زدتم بطشا وتنكيلا بشعبنا كلما زاد تمسكه بالارض ، الم تتعلموا كيف يكون الانسان الفلسطيني حرا شريفا ، يقاتلونكم أطفالهم بالحجارة وهم عاريون الصدور لا يهابون الموت باسلحتكم ، فسيبقى الشعب الفلسطيني صامدا ولن يرضى الا بالارض الفلسطينية محرره كامله لا تتجزء لاقامة دولته .
في كل الازمات الفلسطينية والمؤامرات على هذا الشعب المرابط ، لن تجده الا صامدا من اجل وطنه ، ومهما حاولتم من تفريق هذا الشعب وزرع بذور الفتنه بينهم ، فلن تحصدوا الا الخيبات لان الشعب وان أختلفوا بينهم كفصائل مناضله ، فأنهم متفقين على ان القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقله .
وهنا بالاردن لا يختلف موقفنا ضد صفقة القرن ، عن موقف أهلنا في فلسطين، فتعلمنا الكثير على أيدي الهاشميين وتمسكهم بالوصايا على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
ولن تموت قضيتنا طالما الام الصامدة ايمانها بقضيتها، وتهب ابنائها شهداء من أجل فلسطين وكأنه مكتوب على جبينه ( ولدتني أمي لاكون شهيدا لاجل فلسطين )
ميلاد عواد


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق