وطنا نيوز -داودية يكتب: عاشوراء في وجدان شعبنا
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
داودية يكتب: عاشوراء في وجدان شعبنا
التاريخ : 09-09-2019 10:08:00 المشاهدات: 3042

بقلم : محمد داودية

حلت علينا ذكرى عاشوراء، يوم أمس الاثنين 10 محرم.

وعيت على العالم واهلنا في حارة المعاينة، الملتصقة بسكة الحديد في المفرق، يحتفلون بحلول عاشوراء كأحد أعياد الفرح الدينية المستقرة.

كان كل بيت في حارة المعانية يطهو كمية كبيرة من الطعام، نقوم نحن الصبية بتوزيعها على كل بيوت الحارة، بهمة وحماسة.

تتجمع وقت الإفطار، في كل بيت، عشرات الأطباق التي تبادلتها البيوت المحتفية بعاشوراء: ملفوف، كوسا وورق عنب، رشوف، مجدرة، مرقة عدس، مجللة، رز حامض وفتة حليب، من تجهيز والدتي وام عبد المهدي التميمي وام علي عزيز وام هاجس الرواد وام سبع جدوع وأم علي ابو ذوابه وام خلف الناطور وام فرحان ابو درويش وام احمد كريشان وام هايل دخيل يرحمهن الله.

كلما أقرأ كتاب مقاتل الطالبيين
الذي وضعه السني ابو الفرج الأصفهاني عام 313 هجرية -قبل 1128 عاما- تنسكب دموعي حزنا على مقتل الحسين بن علي بن ابي طالب في معركة "الطف" قرب كربلاء عام 61 هجرية، التي استشهد فيها سيد شباب أهل الجنة وسبعون من أهل بيته البررة الأبرياء.

يجتمع الأخوة السنة والشيعة على محبة واحترام الشهيد الحسين بن علي بن ابي طالب. ويشاركهم احترامه وتقديره كل بني البشر من كل الاديان والملل والنحل، الذين يرفضون الظلم والغدر والخذلان ويمجدون البطولة والمقاومة والشهادة.
خاض الحسين بن علي معركة مجيدة كاملة الاختلال، فسطر خلودا وقدوة، وأسطورة إنتصار الدم على السيف.

يجمعنا الحسين بن علي، سبط حبيبنا رسول الله، سيد شباب أهل الجنة، ابن علي بن ابي طالب كرم الله وجهه وفاطمة الزهراء بنت رسول الله، سيدة نساء الجنة.

لاقى الحسين الشاعر الفرزدق وهو في الطريق الى العراق فسأله عن أحوال الناس فقال له الفرزدق: "قلوبهم معك وسيوفهم مع بني أمية" !!

وقال سلمان الفارسي: سمعتُ 
رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول "الحسن والحسين ابناي، من أحبهما أحبني، ومن أحبني أحبه اللهُ، وَمن أحبه الله أدخله الجنة".

هذا هو الحسين بن علي، رمز الثبات على المبدأ والاستعداد للاستشهاد في سبيله.


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق