وطنا نيوز -الطروانه يكتب: هل احرق طارق بن زياد سفن التعليم العالي الأردني ؟
اليوم :
Email: watananews@gmail.com
الطروانه يكتب: هل احرق طارق بن زياد سفن التعليم العالي الأردني ؟
التاريخ : 11-07-2019 11:26:26 المشاهدات: 6028

بقلم : رامي الطراونة

بعيدا عن المؤامرة والانزلاق الراهن، وبعيدا عن التنظير ورفض الاعتراف بالواقع واللجوء للترقيع مع الكذب والفشل والشللية زفي ظل وجود رؤساء مجالس امناء تجار ورؤساء جامعات نصفهم جيد ومحترم ونصغهم لاعلاقة له بالقيادة، وفي ظل مجتمع غاضب لا يثق لما يقال، يكتب لنا المهندس والخبير الدولي في المحتوى العلمي رامي الطروانه القصة الكاملة للتعليم العالي فالى مقالته

رامي الطروانه

لن نخوض بما حدث من سجال بعد قرار الكويت بخصوص جامعاتنا، و لن ندخل بكامل موضع قطر. و سننطلق من حيث وصل الناس. و عليه يجب أن ندرك أن القرار الكويتي قد تم اتخاذه على أساس تصنيف كيو- إس. المراجعة سريعة للنتائج تظهر توافق التصنيف مع اختيارهم للجامعات. لكن هذا فورا يعني أن كل ما قيل و كتب عبر الأسبوع الماضي في الصحافة يجب أن يتم إلقاءه في القمامة لعدة أسباب:
بداية يجب إدراك أن تصنيف كيو – إس ضمن المنطقة العربيه له ترتيب مختلف عن باقي منطق العالم و هو يرتكز على عشر نقاط تم الاتفاق عليها بين الجامعات العربية الضخمة (خاصة الخليجية) مع كيو – إس وهي:
1 – استبيان السمعة الأكاديمية بنسبة 30% من التقيم
2- إستبيان أصحاب الأعمال بنسبة 20% من التقيم
3 – نسبة الأساتذة إلى الطلبة بنسبة 5% من التقيم
4- غزارة البحث العلمي بنسبة 5% من التقيم
5- تأثير البحث العلمي عالميا بنسبة 5% من التقيم
6- مدرسين غير أردنيين بنسبة 2.5% من التقيم
7- شهادات المدرسين بنسبة 15% من التقيم
8- الطلبة الأجانب بنسبة 2.5% من التقيم
9- تنوع شبكات البحث الدولية بنسبة 10% من التقيم
10- تأثير الموقع الإلكتروني (تقيم ويبومتركس) بنسبة 5% من التقيم
و بمجموع إجمالي 100 نقطة.

للتفصيل:
النقطة الأولى: استبيان السمعة الأكاديمية
لم تقم كيو – إس بإجراء استبيان السمعة الأكاديمية (وله 30% من العلامة) للعديد من الجامعات الأردنية لعدة اسباب، أهمها أن عدد مبتعثي معظم الجامعات الأردنية، وخاصة ما أنشئ خلال أخر عشر سنوات لا يشكل كتلة حرجة.
المعنى: الاستبيان يتم من خلال سؤال بعض أعضاء الهيئة التدريسية حول العالم حول رأيهم بجامعة ما (في الأردن مثلا). إذا لم يشرف أعضاء الهيئة التدرسية حول العالم على طالب دراسات عليا جاءهم من جامعة أردنية (مبتعث أو على حسابه)، أو أذا لم يقوموا بإجراء عمل بحثي مشترك مع جامعة اردنية، فسيستحيل أن يقوم أحدا بإعطاء رأيه بمنتجات تلك الجامعة الأردنية. معظم الجامعات الأردنية الحديثة أو الصغيرة (بعدد طلابها و ابتعاثاتها) لا يمكنها أن تحصل على نتائج لذلك التقيم ببساطة لأنه سيصعب توافر عدد كاف ممن يعرفهم من الأساتذة من جامعات العالم. إذ لم يمر الوقت الكافي لينشر ألوف الخريجين من تلك الجامعات الصغيرة حول العالم، و لا يوجد ما يضمن أن من سافر من طلبتها إلى جامعات أخرى سيتم تقيمه تحديدا ضمن برنامج كيو – إس. هذا الأمريمكن رؤيته جليا في جامعتي الطفيلة و الحسين، وطبعا في معظم الجامعات الخاصة. في المقابل جامعة ضخمة و قديمة مثل الجامعة الأردنية أخذت أعلى علامة على مستوى الأردن (98%) ضمن جزئية استبيان السمعة الأكاديمية، ببساطة كونها الأقدم و الأضخم، و عليه الأكثر نشرا للطلبة حول العالم. تأتي بعدها التكنو (90%). و علينا طبعا ملاحظة أن المئات من خريجيهما (خاصة الأردنية) يعملوا في الجامعات، خارج الأردن، كأساتذة و لهم تأثير التقيم و علىما يكتبه زملائهم ضمن التقيم. وللمزيد من الإشكالية، تقوم بعض الجامعات بمراسلة مبتعثيها في الخارج ليقوموا بالتأثير على أساتذتم وقت التقيم، و هو نوع من التلاعب. و عليه يمكننا القول أن 30% من علامة تقيم كيو – إس لا معنى له إلا لقدامى الجامعات و أضخمها.

النقطة الثانية: إستبيان أصحاب الأعمال (وله 20% من العلامة)، ويواجه بدوره مشاكل أكبر. معظم الشركات التي يتم مراسلتها لا تهتم بالرد على هذاالاستبيان، و معظم الشركات في الأردن لم يتم مراسلتها من الأساس. و بالتأكد نفس المشكلة تعاد هنا، و هي الكتلة الحرجة. إذا لم تكن تملك خريجين كفاية موزعين حول الشركات في العالم لتقوم كيو – إس بتقيمهم فلن تأخذ الجامعة تقيما. الجامعات الضخمة و القديمة لا تواجه هذه المشكلة، بل و ستجد أن معظم المدراء الذين يقوموا بالرد على الاستبيانات هم من خريجي هذه الجامعات الضخمة. من الطبيعي أن تقوم الجامعات الكبيرة بمراسلة هؤلاء المدراء و تؤكد عليهم أن يقوموا بوضع علامات مميزة. و هذا أيضل تلاعب، و بالتالي 20% أخرى من العلامة لا معنى له هذا. مما يرفع نسبة العلامة التي لا معنى لها من التقيم إلى 50%. و بالمحصلة ذلك النوع من التقيم لا يمكن أن يكون محايديا أو يقاس بصورة موحدة.

النقطة الثالثة: نسبة الأساتذة إلى الطلبة (وله 15% من العلامة)، وهذا من أكثر البنود التي تملك الجامعات القدرة على تغيرها كما تريد. إذ يقوم مجلس العمداء في الجامعات الضخمة بإعادة تعريف معنى كلمة طالب، بحيث يعاد تعريف الطالب بناء على عدد الساعات. و عليه، الشخص الذي يدرس 15 ساعة هو طالب كامل. أما الطالب الذي يدرس أقل من 15 ساعة، و لنقل 10، فهو ثلثي طالب و ليس طالبا كاملا. و كمحصلة، فمعظم طلبة الدراسات العليا ليسوا طلبة كاملين، بل أجزاء من الطلبة و يتم جمعهم ككسور. زد على ذلك الطلبة الخريجين و الفصل الصيفي و المتعثرين و و و . هذا يجعل من جامعات بها ما بين 50 إلى 60 ألف طالب، يعيدوا تعريفهم ورقيا إلى أرقام قد تنخفض الى 30 أو حتى 27 ألف فقط. هذا تلاعب يصعب أن يكون مؤثرا إذا لم تمتلك عددا ضخما من الطلبة. في المقابل، الجامعات الصغيرة مثل الطفيلة و الحسين, والتي لا تملك أساسا عدد طلبة كاف لا يتم اعتماد أرقامها من قبل كيو – إس كون الأرقام في بعض الأقسام أقل من المسموح به. نظريا تلك الجامعات الصغيرة و المتخمة بالاساتذة (أحيانا هنالك أساتذة بلا عمل) هي من سيحصل على أعلى العلامات. ولكن نظام كيو – إس يحرمها من هذا البند، فتفقد عامة البند كاملا من تقيم كيو – إس.

النقاط الرابعة و الخامسة: غزارة البحث العلمي 5% و تأثير البحث العلمي عالميا 5%. و هي من النقاط التي تعكس، و بشكل حقيقي، تميز الجامعة وأساتذتها. تم تخفيض نسبة كل منهما إلى 5% فقط، من العلامة الإجمالية بسبب ضغط الجامعات الضخمة خوفا من خسارتها للنقاط. و لك فقط أن تتخيل أن جامعة مثل الحسين، وحيدة ملقاة في وسط الصحراء لها علامة سايتيشن أعلى من الجامعة الأردنية حسب تقيم كيو – إس. فجامعة الحسين تحجز المرتبة الثانية على الأردن بعد جامعة التكنو و بفارق بسيط جدا، ليأتي بعدهما و بفارق ضخم (وعلى الترتيب) كل من الالمانية (ثالثا)، فالأردنية (رابعا)، ثم الهاشمية (خامسا) و تتوالى باقي الجامعات بعيدا نوعا ما.
ولنا أن تتخيل أن أهم علامة تعكس التميز الأكاديمي لا تملك نسبة تذكر من العلامة الإجمالية لندرك أن تفاهة تقيم كيو – إس. نفس الأمر ينطبق على غزارة البحث العلمي (متوسط عدد الأبحاث للأساتذة)، حيث كانت الأعلى هي سمية، و يبدو ان ذلك يعود نسبيا إلى تعاون الأساتذة فيما بينهم كون عددهم قليل و إلى توجه الإدارة بها إلى حجز موقع متميز في نقطة هم قادرون على المنافسة ضمنها. و في نفس الوقت حصلت جامعة مثل الحسين على نفس تقيم التكنو في كيو -إس مما يشير إلى تميز هذه الجامعة الصغيرة.

النقطة السادسة: نسبة المدرسين الأجانب 2.5%. الجامعات الخاصة اخذت أعلى العلامات كونها أقدر على تعين مدرسين أجانب، و لهذا ضغطت الجامعات العربية الحكومية الضخمة لجعل علامة هذا البند منخفضة جدا (2.5% فقط). و لكن في المقابل جامعة مثل الحسين و التي تجاهد لتعين الأردنيين، و التي لا يوجد بها إلا 4 أساتذة غير إردنيين فقط، بسبب عدم وجود البديل الأردني لتخصصهم الدقيق، تم معاقبتها بحرمانها من كامل العلامة.

النقطة السابعة:شهادات الساتذة و المدرسين 15%. و هي تعنى بتجاوز حملة الدكتوراة لنسبة مهمة من الكادر. فكلما زاد حملة الدكتوراة بين الكادر الأكاديمي، كلما إنعكس ذلك على جودة التعليم. جامعة التكنو حصلت هنا على ربع العلامة فقط (حسب كيو – إس) و هذا الأمر دمر قيمة تصنيفها، والهاشمية اعلى من النصف قليلا، اما البلقاء فأقل من النصف. في المقابل كلّ من مؤتة والحسين واليرموك و الأردنية حصلوا على العلامة الكاملة و أكتسبوا كامل 15% من قيمة التقيم. و هذا يعكس تميزا حقيقيا في هذه الجامعات و في نفس الوقت يعني أن هنالك ضغطا ماليا هائلا عليها كجامعات تستعين بحملة الدكتوراة أكثر من استعانتها بحمل شهادات الماجستير أو البكالوريوس.

النقطة الثامنة: الطلبة الأجانب 2.5%.
فيلادلفيا هي من حصل على العلامة الكاملة هنا، فهي خاصة و تستقطب ما تريد و من تريد، يليها التكنو و الالمانية و الأردنية. لكن و لنكن صريحين، لا أحد من الطلبة الأجانب يرغب بالدراسة في أقصى الجنوب (باستثناء ربما العقبة) او الشمال المتطرف. لهذا تجد علامة مؤتة منخفضة جدا هي و الهاشمية. بينما تجد الحسين خارجة بشكل مطلق من هذا البند، فصورة معان كمدينة في العقد الأخير تم رسمها بصورة تنفر زيارتها كمدينة أو الدراسة بها. الأسوء هو أنه عندما حاولت الحسين استقطاب طلبة قطرين في عمان، قرر مجلس الوزاء منعها من ذلك بناء على توصية الهيئة و التعليم العالي، قاتلين بذلك أي أمل لها بدخول تصنيف كيو – إس كونها لا تحوي طلبة أجانب.

النقطة التاسعة: تنوع شبكات البحث الدولية 10%. و هذا هو مقدار تنوع دول الباحثين المشاركين مع الجامعة المحلية بالابحاث. كلما كانت الجامعة أقدم و مدرسيها أكثر عددا كلما كان عدد من تم التعامل معهم أكثر. فمع مرور السنين يزداد عدد من تم التعامل معهم و مع زيادة عبد المبتعثين سواء بسبب حجم الجامعة الضخم أو بسبب طول عمر الجامعة ستصبح العلامة أضخم. و طبعا مع زيادة عدد الأساتذة سيزداد مقدار التواصل مع الجامعات الأخرى. هذا فورا يعني ظلم الجامعات الحديثة (عشر سنوات و أقل)، كما سيعني ظلم الجامعات الصغيرة. وكطبعا وكتحصيل حاصل سواء بالنسبة للحجم أو للعمر، حجزت الأردنية الدرجة الأولى في هذا البند. و لكن المدهش هو ان الحسين هي السادسة أردنيا. سمية خرجت من هذا الفرع لقلة عدد اساتذتها. و بجميع الأحول لا بد من الإشارة إلى أن طريقة احتساب هذه النقطة عليه خلاف شديد. فالطريقة المستعملة هي Margalef diversity indexو هي طريقة لا تصلح عندما يكون الحجم بسيطا، بل هي موجهة للعينات الضخمة والجامعات الضخمة. (المزيد عن هذه المشكلة https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S1470160X09001253 )

النقطة العاشرة و الأخيرة: تأثير الموقع الإلكتروني (تقيم ويبومتركس) 5% .تقيم الموقع يحمل صفة أتفه إضافة لتقيم كيو – إس (وأجزم بعدم وجد من يخالف هذه الصفة ). هذه النقطة العاشرة تم فرضها بضغط من الجامعات العربية الكبيرة (الخليجية منها خاصة). جامعات السعودية، مثلا، تضع القرآن الكريم على موقعها الإلكتروني و توزع برامج و تطبيقات لمن يرغب بالاستماع للقرآن ، فيبدو للمراقب من الخارج أن هنالك إقبالا على موقع الجامعة الالكتروني بسبب غناه الأكاديمي، بينما هو فقط استغلال للشعور الديني للقارئ المسلم.
جامعات أخرى تملأ موقعها بمحتوى تافه، مثل فتح صفحة جديدة لكل خريج عندها لتجعل من حجم موقعها ضخما، و كلما كان عدد الطلبة أضخم و عمر الجامعة أطول كلما أضافوا صفحات أكثر. فيبدوا موقع الجامعة ذو حجم مهيب و رهيب. جامعات، منها جامعة خاصة أردنية، تضع كتب مسروقة على سيرفراتها، ليزيد عدد صفحاتها و يزيد عدد زوراها. 7 جامعات في مصر تضع أفلام فيديو و أغاني. 13 جامعة تضع رسائل جامعية على سيرفراتها. و بعضها يتضع كل ورقة من تلك الرسالة بملف منفصل بدلا من ان تكون كامل الرسالة في ملف واحد. العديد من الجامعات يعطي للطلبة صفحات خاصة بهم (بلوغ) حتى يملؤوا موقعهم و يظهر أن عندهم زوار و مادة.

محصلة ما ذكر: تقيم كيو – إس هو تقيم تافه لا معنى له، يعاب علينا أن ننظر إلى جامعاتنا المميزة من خلاله. يتوجب إزالة النقاط التي لا تحمل أية قيمة أكاديمية والإبقاء على نقاط أربعة فقط (غزارة البحث العلمي، تأثير البحث العلمي عالميا، شهادات المدرسين، شبكات البحث الدولية). و قتها سنحصل فورا على الترتيب الحقيقي و هو كالتالي:

الأولى الأردنية
الثاني الهاشمية
الثالثة الحسين

و للاسف تخرج التكنوا ببساطة كون نسبة حاملي شهادة الدكتوراة ضمن كادرها منخفض جدا مقارنة مع غيرها رغم تميزها بجميع النقاط الأخرى.

ما لا يذكر صراحة:
تصنيف الكيو إس يمكن تحسينه إذا قامت الجامعة بدفع رسوم ضخمة، قرابة 30 ألف (كرسوم ثلاث سنوات كحد أدنى) حيث ستأخذ 3، 4، أو 5 نجوم حسب مقدار الدفع . ( https://www.universityworldnews.com/post.php?story=20120724143941682 )

للأسف، جميع إجراءات الوزارة و الهيئة تصب في قمع جامعات الأطراف بما يختص بهذا التصنيف. فعندما تمنع كل من مؤتة و الحسين من تدريس القطريين في عمان سيستحيل على هذه الجامعات الحصول على تقيم لكامل النقاط. و عليه ستخرج فورا من التقيم. نفس الأمر بالنسبة للتعين، الجامعات التي تعين أردنيين أكثر يتم معاقبتها بإخراجها من التصنيف كما حصل مع الحسين التي كان يفترض أن تكون الثالثة لكن تم إخراجها كونها ترفض تعين غير الأردنيين إلا لضرورة عدم توفر البديل.

كان يمكن تفهم أن يكون حُكم العامة على جامعاتنا قاسيا لعدم معرفتهم بخفايا الأمور، لكن أن تصدر أحكام جائرة من أذرع الدولة ضد جامعاتنا، و تبدأ آلية توزيع الاتهامات و ليلحقها آليات منع دخول جامعات الأطراف إلى التصنيف رغم تميزها، فهذا أمر لا أدرك معناه. عدم طرح الهيئة لفكرة تفاهة كيو – إس أثناء لقائها مع اللجنة الكويتية غير مفهوم لدي! هل لم يصلوا إلى تلك النقطة أثناء اللقاء؟ أم تقرر التضحية بجامعات مؤتة، الحسين، الطفيلة، التي هي جامعاتنا التي نتفتخر بها؟

الأسوء هي النظرة الدونية لتلك الجامعات المميزة من بعض مسؤولينا و كبارنا، حيث تشعر باحتقار البعض لتلك الجامعات و بدون سبب حقيقي. تلك جامعات تمثل ليس نظاما أكاديميا مميزا، بل و مناطق جغرافية نفتخر جميعا بها. فمعان، الكرك و الطفيلة ليسوا بأقل من عمان و أربد.

كل ما يتبقى لدي لأقوله، لنتق الله في جامعاتنا.


تابعنا على تطبيق نبض
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وطنا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق